09 أكتوبر 2020•تحديث: 09 أكتوبر 2020
أوتاوا/ الأناضول
منظمات للجالية التركية في كندا:- السلوك العدواني الأرميني المتواصل منذ 3 عقود أكبر تهديد أمام استقرار المنطقة- أرمينيا تستهدف أنابيب الطاقة الممتدة من أذربيجان إلى أوروبا- الشتات الأرمني في كندا يحاول التأثير على الحكومة بمختلف الوسائل الدعائية- رغم دعم تركيا لأذربيجان، إلا أنها ليست طرفا في الاشتباكات الدائرة بقره باغ- منظمات الشتات الأرمنية تشن حملة تضليل ضد تركيا، وتحاول تقويض تضامن ووحدة الناتو عبر ممارسة أنشطة لوبي عرقية، وبالتالي تضر بالمصالح الوطنية لكندادعت منظمات تابعة للجالية التركية في كندا، الحكومة إلى عدم الوقوع في فخ الشتات الأرمني بالبلاد، فيما يتعلق بأزمة إقليم قره باغ بين أذربيجان وأرمينيا.
وفي بيان لـ "جمعية القبائل التركية" بمدينة تورونتو، أدانت فيه عدوان أرمينيا على إقليم قره باغ، مشيرة إلى أن السلوك العدواني الأرميني المتواصل منذ 3 عقود أكبر تهديد أمام استقرار المنطقة.
وأعرب البيان عن دعمه القوي لوحدة أراضي أذربيجان، وعن استيائه من تعليق كندا بيع المعدات العسكرية إلى تركيا في إطار أزمة قره باغ.
وأضاف أن أرمينيا تحتل 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، وقد أدى هذا الاحتلال إلى نزوح أكثر من مليون أذربيجاني، مطالبا كندا بالمساهمة في انسحاب أرمينيا من الأراضي المحتلة.
وأكد أن أرمينيا تهدد أنابيب الطاقة الممتدة من أذربيجان إلى أوروبا، عبر استهدافها البنية التحتية للطاقة لأذربيجان.
بدوره دعا "مجلس أتراك كندا" في العاصمة أوتاوا، الحكومة إلى اتخاذ موقف يتماشى مع روح حلف الناتو في الأزمة بين أرمينيا وأذربيجان.
وأضاف في بيان أن "الشتات الأرمني في كندا يحاول التأثير على الحكومة عبر مختلف الوسائل الدعائية، في حين أن أرمينيا سبب عدم الاستقرار جنوبي منطقة القوقاز".
ودعا البيان الحكومة الكندية إلى إعادة النظر في موقفها حيال النزاع الدائر في إقليم قره باغ، والتصرف بما يليق بعضويتها في حلف الناتو من حيث علاقاتها مع تركيا.
وأكد أنه رغم دعم تركيا لأذربيجان، إلا أنها ليست طرفا في الاشتباكات الدائرة بقره باغ، موصيا الحكومة الكندية بتجاهل المطالب التحريضية للشتات الأرمني.
وشدد أن "منظمات الشتات الأرمنية تشن حملة تضليل ضد تركيا، وتحاول تقويض تضامن ووحدة الناتو عبر ممارسة أنشطة لوبي عرقية، وبالتالي تضر بالمصالح الوطنية لكندا".
والاثنين، قررت الحكومة الكندية، تعليق تصاريح الصادرات التكنولوجية إلى تركيا، وسط ادعاءات باستخدامها في الصراع العسكري في إقليم "قره باغ" الأذربيجاني المحتل من قبل أرمينيا.
وقال وزير الخارجية الكندي، فرانسوا فيليب شامباين، في بيان، الإثنين "خلال الأيام القليلة الماضية، ظهرت بعض المزاعم بشأن استخدام التقنيات الكندية في النزاعات العسكرية في قره باغ".
والثلاثاء، أكدت وزارة الخارجية التركية، أنه لا يوجد تفسير لمنع كندا تصدير المنتجات الدفاعية لأحد حلفاء حلف شمال الأطلسي "ناتو".
وشددت الخارجية في بيان أن إعلان كندا تعليق صادرات بعض المنتجات العسكرية إلى تركيا بذريعة دعمها للنضال المحق لأذربيجان من أجل تحرير أراضيها المحتلة منذ 30 عامًا من قبل أرمينيا، يظهر النهج القائم على الكيل بمكيالين لتلك الدولة.