???? ??????
16 مايو 2018•تحديث: 16 مايو 2018
واشنطن/محمد البشير/الأناضول
صوتت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الأربعاء، لصالح تولي مرشحة الرئيس دونالد ترامب، جينا هاسبل، لقيادة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه).
وبحسب مراسل الأناضول، فإنه خلال اجتماع عقدته اللجنة، اليوم، صوت 10 أعضاء لصالح تولي مرشحة الرئيس ترامب منصب مديرة وكالة الاستخبارات، مقابل 5 أعضاء صوتوا ضدها.
وأحالت اللجنة قرارها إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه في جلسة عامة، غدا الخميس، وفي حال المصادقة على تولي هاسبل لهذا المنصب، فإنها ستكون أول امرأة تقود وكالة الاستخبارات المركزية.
والأسبوع الماضي، تعهدت هاسبل بعدم العمل من جديد بأي برامج للتعذيب "تحت أي ظرف"، في حال انتخابها مديرة للوكالة، وذلك خلال جلسة استماع، عقدت في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي تمهيدا للتصديق على تعيينها.
وقالت هاسبل: "أتفهم ماذا يريد الكثير من الناس في البلاد معرفته بشأن آرائي حول برنامج الاعتقال والاستجواب السابق".
وأضافت: "لدي وجهات نظر حول هذه المسألة، وأريد أن أكون واضحة، فبعد بعد أن خدمت في ذلك الوقت المضطرب، يمكنني أن أقدم لكم التزامي الشخصي، بوضوح وبدون تحفظ، أنه تحت قيادتي، لن تقوم وكالة الاستخبارات المركزية بإعادة تشغيل برنامج الاحتجاز والاستجواب هذا".
وتلاحق هاسبل (نائب مدير سي آي آيه والقائم بمهام المدير حاليًا)، اتهامات بممارسة التعذيب ودورها في برنامج استجواب نفذته وكالة الاستخبارات عام 2002.
واعتمد البرنامج المذكور على "التعذيب والوحشية في استجواب مشتبه بهم في عمليات إرهابية بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001"، وفق تقارير إعلامية.
كما اتهمت هاسبل بإتلاف تسجيلات مصورة لعمليات الإيهام بالغرق، التي تعد أبرز أشكال التعذيب في ذلك السجن.
ورشح ترامب جينا هاسبل، في مارس/آذار الماضي، لتكون أول امرأة تترأس تلك الوكالة في تاريخ البلاد، خلفًا لمايك بومبيو، الذي تولى رسميًا منصب وزير الخارجية في أبريل/نيسان الماضي، بدلًا من ريكس تيلرسون.