16 أبريل 2018•تحديث: 16 أبريل 2018
لندن/ الأناضول
اتهمت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، النظام السوري بمحاولة إخفاء آثار الهجوم الكيميائي في مدينة دوما، بغوطة دمشق الشرقية، وذلك بالتعاون مع حليفته روسيا.
وقالت في إفادة برلمانية اليوم الإثنين: "النظام السوري يعمل مع روسيا على إخفاء حقيقة الهجوم الكيميائي القاتل".
وأضافت أنّ "لندن لم تشارك في الضربات الثلاثية في سوريا امتثالًا لأوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل بمقتضى المصلحة الوطنية".
وتابعت "تحركنا في سوريا لأجل مصلحتنا الوطنية وحتى لا يصبح استخدام الأسلحة الكيميائية أمرًا طبيعيًا في سوريا، أو داخل شوارع المملكة المتحدة، أو في أي مكان".
كما شددت ماي على وجود مؤشرات تؤكد "مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيميائي في دوما".
وأردفت بالقول " الهجوم الكيميائي على دوما عار على الإنسانية، والنظام السوري استمر في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه بعد هجوم خان شيخون (في أبريل/ نيسان 2017)".
وفي السياق، أكدت ماي أن الضربات الثلاثية لا تهدف إلى الانخراط في "الحرب الأهلية أو تغيير النظام (السوري) بل لوقف استخدام السلاح الكيميائي".
ولفتت إلى تعمد روسيا "عرقلة تشكيل آلية للتحقيق بالهجمات الكيميائية في مجلس الأمن".
واستخدمت روسيا 6 مرات حق النقض (فيتو)، ضد قرارات في مجلس الأمن متعلقة بالأسلحة الكيميائية في سوريا.
وفجر السبت، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.
وجاءت تلك الضربة، ردًا على مقتل العشرات وإصابة المئات، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق في 7 أبريل الجاري.