Ashoor Jokdar
12 مايو 2016•تحديث: 13 مايو 2016
جنيف/ بتول يوروك/ الأناضول
قال سفير الأمم المتحدة للسلام، النجم الأمريكي مايكل دوغلاس، اليوم الخميس، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خيّب الآمال بعدم بذله جهدًا كافيًا بشأن حظر الأسلحة النووية خلال فترة رئاسته.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي حول نزع الأسلحة النووية، عقده في مكتب الأمم المتحدة بجنيف السويسرية، حيث رحّب بزيارة أوباما المرتقبة إلى مدينة هيروشيما اليابانية في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وفي ردّه على سؤال حول مستقبل السياسة النووية لبلاده، في حال فوز المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، اعتبر دوغلاس أن بعض تصريحات ترامب "عمياء" خاصة أنه "يقطع أنفاس الناس عندما يتحدث عن الجيش والشرق الأقصى".
وأضاف الممثل الأمريكي "أعرف ترامب جيدًا، حضر حفلات عيد ميلادي، ولعبنا الغولف معًا، إنه شخص جيد ما لم يتحدث عن السّياسة والدّين".
ومن المفترض أن يزور أوباما، في وقت لاحق من هذا الشهر، هيروشيما اليابانية ليصبح أول رئيس أمريكي يزور المدينة أثناء ولايته منذ عام 1945.
وكتن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، أكد قبل يومين، أن زيارة أوباما إلى هيروشيما، لن يتخللها اعتذار عن ضرب بلاده لها بقنبلة نووية أثناء الحرب العالمية الثانية، تسببت بوقوع عدد كبير من القتلى.
وألقت الولايات المتحدة في 6 أغسطس/ آب 1945 قنبلة نووية أسمتها "لتل بوي" فوق مدينة هيروشيما اليابانية المأهولة بالسكان، مخلفة 135 ألف قتيل، لتصبح أول دولة تستخدم القنبلة النووية في عملياتها العسكرية.
وبعدها بثلاثة أيام، ألقت القوات الأمريكية قنبلة ثانية أسمتها "فات مان" على مدينة ناغازاكي اليابانية ما خلف قرابة 64 ألف قتيل وعدد كبير من الجرحى.