Zahir Ajuz
09 يناير 2016•تحديث: 10 يناير 2016
سيؤول/ بشرى سلفي أوغوتجن/ الأناضول
اعتبرت كوريا الشمالية اليوم السبت، أنّ استئناف السلطات في كوريا الجنوبية، الدعاية التحريضية ضدّها، عبر مكبرات الصوت في المناطق الحدودية، هي تصعيد خطير من شأنه افتعال حرب بين الطرفين.
وأوضح "كيم كي نام"، المسؤول في حزب العمال بكوريا الشمالية، أنّ سيؤول بدأت أمس، باستئناف الدعاية التحريضية ضدّ بيونغ يانغ، في المناطق الحدودية، وذلك رداً على إجراء بلاده، تجربة قنبلة هيدروجينية، قبل عدة أيام.
وصرّح نام، بأنّ سلطات كوريا الجنوبية قامت بوضع 11 مكبر صوت على طول 10 كيلو متر من الحدود الفاصلة بين الدولتين، وبدأت ببث أغانٍ تحريضية ضدّ كوريا الشمالية، من جهة، وقامت ببث برامج حول انتهاك حقوق الانسان في بيونغ يانغ، من جهة أخرى.
وأفادت مصادر عسكرية، أنّ كوريا الجنوبية حشدت قوات عسكرية مدعومة بالأسلحة الثقيلة على طول الحدود مع الشطر الشمالي، وذلك للرد المباشر على أي تهديد يأتي من الشمال.
من جانبه أعلن رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبي"، أنّ ادعاءات بيونغ يانغ حيال قيامها باختبار قنبلة هيدروجينية، لا يمكن قبولها، وأنّ ذلك يشكل تهديداً خطيرا على أمن بلاده.
وأكّد آبي أنّ بلاده لن تسمح لكوريا الشمالية بإجراء مثل هذه التجارب، مشيراً إلى أنه سيتم اتخاذ الإقدام على خطوات جادة للتعامل مع هذه الادعاءات.
بدوره اعتبر"تشو تاي يونج"، مساعد رئيس دائرة الأمن الوطني في كوريا الجنوبية، أن التجربة الهيدروجينية، التي أجرتها كوريا الشمالية "انتهاك خطير" لاتفاق توصلت إليه الدولتان في أغسطس/ آب الماضي، بخصوص تهدئة التوترات وتحسين العلاقات.
وكانت كوريا الشمالية قد هددت جارتها الجنوبية، بشن غارات جوية، في حال عدم كف الأخيرة عن الدعاية التحريضية في المناطق الحدودية.
جدير بالذكر أنّ كوريا الشمالية، أعلنت يوم الأربعاء الماضي، عن إجرائها تجربة قنبلة هيدروجينية، أحدثت زلزالاً بقوة 5.1 في المنطقة التي جرت فيها الاختبار.
وأوضحت العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، أنّ التحقيقات الأولية، لا تدل على وجود آثار لاختبار قنبلة هيدروجينية.