10 نوفمبر 2021•تحديث: 10 نوفمبر 2021
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
أكدت مسؤولة أوروبية، الثلاثاء، عزم الاتحاد الأوروبي الاستمرار في دعم جهود تنمية بلدان مجموعة الساحل الإفريقي الخمسة التي تضم كلا من موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر.
جاء ذلك في تصريح للممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي في الساحل، الإيطالية إيمانويلا ديل راي، عقب مباحثات لها مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بقصر الرئاسة في نواكشوط، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية.
وقالت المسؤولة الأوروبية، إنها بحثت مع ولد الغزواني قضايا متعلقة بتنمية دول الساحل، دون كشف تفاصيل أكثر.
وأضافت راي موضحة أنها تعرفت خلال اللقاء على رؤية الرئيس ولد الغزواني فيما يتعلق بتنمية بلدان المجموعة والصلة بين الأمن والتنمية.
وتابعت "الاتحاد الأوربي سيواصل دعمه لجهود مجموعة الخمس في الساحل، لتذليل الصعوبات المسجلة في هذا الإطار" لافتة أن "الاتحاد يولي أهمية خاصة للتعاون مع موريتانيا، نظرا لموقعها الاستراتيجي".
ومجموعة دول الساحل هي تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون تأسس عام 2014، بهدف مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، وحشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض ببلدانه الأعضاء، بحسب ما يعرّف التكتل نفسه.
وتنشط بدول الساحل الإفريقي تنظيمات متطرفة تشن من حين إلى آخر هجمات تستهدف ثكنات عسكرية وأجانب، لاسيما في دولة مالي، حيث سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة عام 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية.