Basher AL-Bayati
29 مارس 2017•تحديث: 30 مارس 2017
لندن/ إنجي غونداغ/ الأناضول
شهدت عدة مدن بريطانية وفي مقدمتها العاصمة لندن مظاهرات، اليوم الأربعاء، منددة ببدء مرحلة خروح بلادهم رسميًا من الاتحاد الأوروبي.
ونظمت المظاهرة منظمة "قف ضد العنصرية"، حيث تجمع المتظاهرون أمام مبنى رئاسة الوزراء في منطقة "ويستمنستر" بالعاصمة لندن.
وانتقد المتظاهرون بدء مرحلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد 44 عامًا من عضويتها، رافعين أعلام الاتحاد، مع تظليل إحدى نجماته بالسواد.
وحذر المتظاهرون حكومة بلادهم من "استخدام مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يعيشون في بريطانيا ورقة مساومة خلال المفاوضات بين لندن وبروكسل".
كما دعا المتظاهرون رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إلى "ضمان حقوق العمل لمواطني الاتحاد الأوروبي، وبقائهم في بريطانيا".
وبخلاف لندن شهدت أكثر من 9 مدن بريطانية بعموم البلاد، مظاهرات مماثلة اليوم.
وأطلقت الحكومة البريطانية، اليوم، رسميًا مسيرة الخروج من الاتحاد، عبر تفعيلها المادة 50 من اتفاقية لشبونة.
وسيبدأ الطرفان خلال المرحلة المقبلة مناقشة بنود اتفاقية الخروج، والتي من المحتمل أن تستمر عامين.
ويتوجب أن يصادق كل من البرلمان الأوروبي والبريطاني على الصيغة النهائية للمناقشات، كي تتم فعلياً عملية خروج لندن من الاتحاد.
وتنص المادة 50 من معاهدة لشبونة، التي ستغادر بريطانيا بموجبها الاتحاد الأوروبي، على أن "الدولة التي تريد الخروج من الاتحاد لا يحق لها المشاركة في المشاورات داخل الاتحاد حول هذا الموضوع، وأي اتفاق لخروج أي دولة من عضوية الاتحاد يجب أن يحظى بأغلبية مشروطة"؛ إضافة إلى تأييد نواب البرلمان الأوروبي.
ويتعين على بريطانيا بعد ذلك، تسديد فاتورة خروجها المكلفة من الاتحاد الأوروبي بنحو 60 مليار يورو، وذلك قبل انطلاق مفاوضات الخروج النهائية.
وفي 23 يونيو/ حزيران 2016، أظهرت النتائج النهائية لفرز أصوات الناخبين البريطانيين حول عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، أن 52% من الناخبين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد.