25 يونيو 2020•تحديث: 25 يونيو 2020
موسكو/ الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أنها شددت على أهمية سحب الأسلحة النووية الأمريكية من أوروبا، خلال مشاورات مع الولايات المتحدة حول قضايا الاستقرار الاستراتيجي، عقدت مؤخراً في فيينا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي: "أكدنا مرة أخرى على أهمية إنهاء مثل هذه الممارسات النووية المشتركة للحلف (الناتو) وسحب الأسلحة النووية الأمريكية من الدول الأوروبية إلى الأراضي الوطنية وإزالة البنية التحتية لنشرها في أوروبا"، بحسب وكالة "سبوتنيك" المحلية.
وبهذا الخصوص، جرت مشاورات يومي 22 و23 حزيران/ يونيو الجاري، في العاصمة النمساوية فيينا بين نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ومبعوث الولايات المتحدة لمراقبة التسلح، مارشال بيلينغسلي.
والعام الماضي، انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.
ويبقى الاتفاق الوحيد الساري المفعول بين البلدين بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقعها عام 2010 الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.