10 مايو 2018•تحديث: 11 مايو 2018
برلين / حسام صادق / الأناضول
طالبت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الخميس، الرئيس الإيراني حسن روحاني، بالمساهمة في تخفيف حدة التصعيد في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفان زايبرت، إن "ميركل أجرت اليوم اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإيراني، ناقشا خلاله الملف النووي ودور إيران في الشرق الأوسط".
وأضاف "زايبرت" في بيان نشره على الموقع الإلكتروني للحكومة، أن "المستشارة أكدت لروحاني أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا سيواصلون الالتزام بالاتفاق النووي (الذي انسحبت منه واشنطن قبل يومين)، طالما استمرت طهران في الوفاء بالتزاماتها بموجبه".
وأوضح زايبرت، أن "ميركل تحدثت مع روحاني عن تأييدها إجراء محادثات مع إيران حول برنامجها للصواريخ البالستية، وأنشطتها الإقليمية في قائمة من الدول وبالأخص في سوريا واليمن".
وأشار أن "ميركل أدانت (خلال المحادثة) هجمات إيران الليلية على مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان، وطالبت طهران بالمساهمة في تخفيف حدة التصعيد في المنطقة".
تأتي هذه المحادثة بعد ساعات من إعلان إسرائيل قصف 50 هدفا إيرانيا في سوريا، ردا على إطلاق طهران 20 صاروخا من الأراضي السورية على مواقع للجيش الإسرائيلي في منطقة الجولان السورية المحتلة.
والثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على إيران والانسحاب من الاتفاق النووي، فيما قالت طهران إنها ستواصل المفاوضات مع الدول الخمسة الأخرى الأطراف في الاتفاق، ملوحة بالبدء بتخصيب اليورانيوم مجددا.
وبرر ترامب قراره بأن الاتفاق النووي "سيء ويحتوي عيوب" من وجهة نظره، تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط.
وكانت إيران قد أبرمت الاتفاق النووي مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا والصين وروسيا، في 2015، ويقضي بفرض قيود وتفتيش دائم على برنامجها النووي، وحصره في الاستخدامات السلمية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.