20 أغسطس 2020•تحديث: 22 أغسطس 2020
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أعمال العنف ضد المتظاهرين والمحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في بيلاروسيا.
وقالت الوزارة في بيان: "ما زلنا نشعر بقلق عميق إزاء المخالفات الخطيرة في الانتخابات الرئاسية (التي جرت في) 9 أغسطس (آب) في بيلاروسيا".
وأضاف البيان: "ندين بشدة العنف الذي مورس ضد المحتجين والصحفيين، واعتقال مرشحي المعارضة والمتظاهرين السلميين، وقطع خدمة الإنترنت في بيلاروسيا، وإساءة معاملة المحتجزين".
كما دعا البيان إلى "الإفراج الفوري عن المعتقلين ظلماً"، وتقديم بيان عن المفقودين.
وأعربت الولايات المتحدة عن تأييدها إجراء انتخابات حرة ونزيهة تعكس إرادة الشعب البيلاروسي.
واشتكت من أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في 9 أغسطس لم تفِ بالمعايير المطلوبة.
وحثت واشنطن حكومة بيلاروسيا على قبول عرض رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتسهيل الحوار وإشراك جميع الجهات المعنية.
وأعلنت دعمها للجهود الدولية للنظر بشكل مستقل في المخالفات الانتخابية في بيلاروسيا، وانتهاكات حقوق الإنسان المحيطة بالانتخابات، والقمع الذي أعقب ذلك.
وبحسب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، فإن ألبانيا والسويد قدمتا عرضا إلى بيلاروسا، لإجراء مباحثات مع الحكومة والمعارضة على خلفية الاحتجاجات الراهنة بالبلاد.
ومنذ 11 يوما، تشهد بيلاروسيا، مظاهرات اندلعت عقب إعلان اللجنة المركزية للانتخابات، فوز الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، بولاية جديدة إثر حصوله على 80.23 بالمئة من الأصوات.
وعقب إعلان النتائج، نزل المتظاهرون إلى الشوارع بدعوى أن "الانتخابات تمت بطريقة مزورة".
ويعتلي لوكاشينكو، منصب رئاسة البلاد منذ 1994، وانتخب 5 مرات منذ ذلك التاريخ، وحصل في آخر انتخابات رئاسية عام 2015، على 83.49 بالمئة من أصوات الناخبين.