20 أغسطس 2020•تحديث: 20 أغسطس 2020
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلنت الخزانة الأمريكية، الخميس، فرض عقوبات على شخصيات ومسؤولين داعمين للنظام السوري، بينهم الإعلامية لونا الشبل.
وشملت العقوبات الجديدة عسكريين ومسؤولين حكوميين ورجال أعمال، تخليدا لذكرى ضحايا الهجوم الكيماوي الذي شنه النظام السوري على الغوطة بريف دمشق قبل سبع سنوات، وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 سوري.
وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين: "يساهم هؤلاء المسؤولون الحكوميون السوريون بنشاط في القمع الذي يمارسه نظام الأسد".
وأضاف: "ستواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات على أولئك الذين يسهلون حرب نظام الأسد المستمرة ضد شعبه".
وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة المستشارة الإعلامية للأسد، لونا الشبل، وكذلك محمد عمار الساعاتي، في قائمة العقوبات.
والساعاتي هو أحد كبار مسؤولي "حزب البعث" الذي قاد منظمة سهلت دخول طلاب الجامعات إلى المليشيات التي يدعمها الأسد.
كما أدرجت قيادات العديد من الوحدات العسكرية في قائمة العقوبات لجهودها في منع وقف إطلاق النار في سوريا.
وطالت العقوبات قائد قوات الدفاع الوطني، فادي صقر، إضافة إلى قائد "اللواء 42" العميد غياث دلة، من الفرقة الرابعة، وقائد فوج "الحيدر" سامر إسماعيل، من "قوات النمر".
كما استهدفت العقوبات مساعد الأسد، ياسر إبراهيم، لجهوده في منع أو عرقلة الحل السياسي للصراع السوري.
يشار أن أكثر من 1400 شخص قتلوا وأصيب أكثر من 10 آلاف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، في هجوم شنته قوات النظام بالأسلحة الكيميائية والغازات السامة، على الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق يوم 21 أغسطس/آب 2013، حسب مصادر معارضة.