İman Sehli
03 مايو 2016•تحديث: 03 مايو 2016
باماكو/بابا أحمد/الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي جون مارك آيرلوت، " يجب أن نقف جميعا إلى جانب مالي ودول مجموعة "G 5" (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) من أجل تعزيز كفاحنا ضد الإرهاب".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين إلى جانب نظيره الألماني فرانك شتاينماير، في العاصمة المالية باماكو، التي وصلاها في وقت متأخر من الليلة الماضية (الأحد)، في زيارة قصيرة من المنتظر أن تقودهما إلى النيجر.
وأعرب آيرلوت، اليوم، عقب لقاء مع الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كايتا ،عن التزام بلاده وأوروبا بدعم مالي في حربها ضد "الإرهاب".
وأضاف أن "الإرهاب لا يحب اتفاقيات السلام، والمصالحة، وإرساء دولة قانون تحل المشاكل".
وزار وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا مقرات منظمة "سافاما" غير الحكومية في باماكو، والتي تقوم بحماية مخطوطات مدينة تمبكتو (شمال) التاريخية.
وبحسب قسمي الاتصالات للخارجيتين الألمانية والفرنسية، فإنّ جولة الوزيرين التي تستغرق يومين، "تهدف إلى طمأنة البلدين اللذين يواجهان الإرهاب الإقليمي لتنظيمي القاعدة وبوكو حرام، بخصوص هدف الاستقرار المنشود من قبل الدبلوماسية الأوروبية".
ومن المنتظر أيضا أن يلتقي الوزيران، غدا الثلاثاء، الرئيس النيجري محمدو يوسوفو، في العاصمة نيامي، في وقت تعيش فيه البلاد على وقع ارتفاع منسوب التوتر السياسي، بسبب الانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار الماضي، والتي انتهت بإعادة انتخاب يوسوفو رئيسا للبلاد.
وتعتبر النيجر، والتي مدّدت، الأسبوع الماضي، حالة الطوارئ المفروضة بمنطقة "ديفا"، إحدى البلدان المستهدفة بهجمات "بوكو حرام"، منذ فبراير/ شباط 2015. كما تعدّ العاصمة نيامي، إحدى الأطراف المساهمة بقواتها في التحالف العسكري الأفريقي (تشاد، والكاميرون، ونيجيريا، وبنين)، للقضاء على الجماعة المسلحة.
وتأسس تجمع "الدول الخمس فى الساحل" (G 5) في فبراير/شباط 2016، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بهدف التنسيق فيما بينها في المجالين الاقتصادي والأمني.