Ömer Aşur Çuhadar
03 أكتوبر 2026•تحديث: 03 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت إدارة مطار النجف الأشرف الدولي في العراق، السبت، استئناف الرحلات الجوية مع إيران اعتبارًا من الأحد، بواقع 3 رحلات مسائية.
ووفق وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، قالت إدارة المطار، في بيان، إن الأحد سيشهد استئناف عدد من الرحلات الجوية الإيرانية، بعد توقف استمر عدة أيام.
وأضافت أنه "من المؤمل أن تشهد حركة الرحلات الإيرانية تزايدًا تدريجيًا وتصاعديًا خلال الأيام المقبلة، وفقًا لجداول شركات الطيران".
وفي 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن أنشطة شركات الطيران الإيرانية ستتوقف على مستوى العالم اعتبارًا من اليوم التالي.
وعقب القرار الأمريكي، أُلغيت في 23 سبتمبر/ أيلول الرحلات الجوية بين طهران وبغداد، وفق وسائل إعلام إيرانية.
والجمعة، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي التوصل إلى اتفاق يسمح بتسيير 40 رحلة جوية يوميًا لشركات الطيران الإيرانية من وإلى مطار النجف الدولي، باستثناء شركة "ماهان".
وقال المكتب، في بيان، إن الاتفاق جاء "في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تسهيل حركة المسافرين والزائرين القادمين إلى العراق أو المغادرين منه، ودعم الجوانب الإنسانية والعلاجية والسياحية والدراسية".
وأضاف أن الاتفاق جاء نتيجة متابعة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ملف استئناف الرحلات الجوية لشركات الطيران الإيرانية من وإلى مطار النجف.
وأوضح أن الزيدي أجرى سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الأطراف المعنية، أسفرت عن التوصل إلى الاتفاق.
وبحسب البيان، يسمح الاتفاق بتسيير 40 رحلة جوية يوميًا من وإلى مطار النجف الدولي لشركات الطيران الإيرانية، باستثناء شركة "ماهان".
وثمّن رئيس الوزراء "الاستجابة الإيجابية" التي أبدتها الحكومة الأمريكية إزاء المساعي العراقية، وتعاونها في منح الاستثناء المطلوب.
ويأتي الاتفاق العراقي بشأن رحلات مطار النجف في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، الذي انعكس خلال الفترة الماضية على حركة الطيران والملاحة في المنطقة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران خلفت آلاف القتلى، وفق السلطات الإيرانية، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
ويتزامن تعثر المفاوضات مع خلافات بين واشنطن وطهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.