Khalid Mejdoub
12 أكتوبر 2026•تحديث: 12 أكتوبر 2026
الرباط/ الأناضول
أعلن حزب التقدم والاشتراكية المغربي (يسار)، الاثنين، مشاركته في الحكومة المقبلة، ليصبح ثالث حزب يعلن مشاركته بالتشكيلة الحكومية إلى جانب حزب "الأصالة والمعاصرة"، متصدر نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وقال الحزب الذي حل سابعا في الانتخابات، في بيان، إنه سيعمل على أن تكون مشاركته في الحكومة "فعالة وناجعة ومسؤولة"، وأن تمثل "قيمة مضافة حقيقية للإصلاح وتطوير المكتسبات".
وأضاف أن مشاركته ستقوم على "الالتزام بخدمة المصلحة العامة".
وبذلك ينضم "التقدم والاشتراكية" إلى أحزاب "الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال" و"الاتحاد الاشتراكي"، التي أعلنت بدورها المشاركة في الحكومة المقبلة.
وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، كلف العاهل المغربي الملك محمد السادس، فاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة، بعد تصدر حزبها "الأصالة والمعاصرة" الانتخابات بحصوله على 97 مقعدا.
وجاء حزب التجمع الوطني للأحرار ثانيا بـ66 مقعدا، والاستقلال ثالثا بـ65، والعدالة والتنمية رابعا بـ54، ثم الحركة الشعبية بـ29، والاتحاد الاشتراكي بـ26، والتقدم والاشتراكية بـ19 مقعدا.
وكان المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (يسار) قرر السبت، المشاركة في الحكومة على أساس ما وصفه بـ"المشروع والالتزام الإصلاحي".
وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، صادق المجلس الوطني لحزب الاستقلال (محافظ)، بالإجماع، على المشاركة في الحكومة، وفوض قيادته إجراء مشاورات تشكيلها مع حزب الأصالة والمعاصرة.
ووفق ما أُعلن حتى الساعة 14:00 (ت.غ)، ستتكون الأغلبية الحكومية المرتقبة من 4 أحزاب هي: الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، بإجمالي 207 مقاعد.
وتحتاج الأغلبية في مجلس النواب إلى 198 مقعدا على الأقل من أصل 395.