Ahmad Bentaher
30 يناير 2026•تحديث: 30 يناير 2026
الرباط/ الأناضول
أشاد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرارد لارش، الخميس، بعلاقات بلاده مع المغرب، واصفا إياها بأنها تشكل نموذجا للتناغم عبر المتوسط.
وقال لارش، خلال افتتاح الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني الفرنسي- المغربي في الرباط،، إن "الروابط التي تجمع بين فرنسا والمغرب يمكن أن تشكل نموذجا مرجعيا لإرساء علاقة متناغمة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وبين أوروبا وإفريقيا".
وأضاف: "نأمل في أن نضفي زخما خاصا على مجالات التعاون المبتكرة التي يمكن أن نستكشفها معا".
وعبر المسؤول البرلماني الفرنسي، عن رغبته في عقد المنتدى، الذي استضافه مقر البرلمان المغربي، في مدينة العيون أو الداخلة (كبرى مدن إقليم الصحراء).
وزاد: "الديمقراطية المحلية في إقليم الصحراء نابضة بالحياة".
وفي يوليو/ تموز 2024، وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة إلى ملك المغرب محمد السادس، أبدى خلالها دعمه لمقترح الرباط بشأن الحكم الذاتي في إقليم الصحراء.
ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادته، بينما تدعو جبهة "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.
وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025، صوت مجلس الأمن الدولي لصالح قرار أمريكي يدعم مبادرة الرباط للحكم الذاتي في إقليم الصحراء.
من جانبه، قال رئيس مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) المغربي رشيد الطالبي العلمي، في كلمة خلال المنتدى: "لدينا طموح لتعزيز شراكة استثنائية بين بلدينا خلال القرن الواحد والعشرين، ما يضع على مؤسساتنا التشريعية مسؤوليات جسام".
وتابع: "الشراكة بين برلماني البلدين حققت نتائج مستدامة تثري اليوم الثقافة البرلمانية وتدعو للاعتزاز".
ودعا العلمي، إلى "الثقة المتبادلة والدعم المتبادل والتوجه إلى المستقبل بروح دولتين عريقتين حريصتين على الاستقرار والسلم والعيش المشترك".
ويتضمن برنامج الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي - الفرنسي، أربع جلسات، تتناول ملفات استراتيجية، وفق موقع مجلس النواب المغربي.
وتقول الرباط إن "المنتدى يكرس مكانته كفضاء للحوار والتشاور وتبادل الرؤى بين البرلمانيين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين، بهدف تنسيق المواقف وتدارس مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك".