Mohammed Sameai
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
اليمن/ الأناضول
أعلن الجيش اليمني، الأربعاء، تنفيذ ضربات استهدفت مواقع للحوثيين في محافظتي تعز ومأرب، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وتدمير آليات عسكرية ومخزن أسلحة.
جاء ذلك في ثلاثة بيانات منفصلة صادرة عن الجيش اليمني، تابعها مراسل الأناضول.
وقال محور تعز العسكري التابع للجيش، في بيان، إن "غارات للطيران الحربي للقوات المسلحة استهدفت معسكرًا لمليشيا الحوثي قرب كسارة الربيعي غربي المحافظة".
وأضاف أن الغارات "أدت إلى تدمير عدد من العربات العسكرية وانفجار مخزن أسلحة"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
بدوره، أفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، في بيان، بسقوط قتلى وجرحى جراء ضربات نفذها الجيش في الجبهات الجنوبية بمحافظة مأرب.
وأضاف أن "قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية فرت وتركت عناصرها بين قتيل وجريح"، دون ذكر عددهم.
وفي بيان آخر للمركز ذاته، أعلن الجيش اليمني أن قواته استهدفت "مواقع وثكنات وأفراد مليشيا الحوثي الإرهابية بجبهة الكدحة غربي تعز"، دون الكشف عن تفاصيل بشأن نتائج الهجمات.
وشهدت خريطة السيطرة في اليمن خلال الأيام الماضية تحولات ميدانية لافتة، مع تقدم الحوثيين في الساحل الغربي وسيطرتهم على مديريات استراتيجية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، من بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.
وفي المقابل، حققت القوات الحكومية تقدمًا في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، فيما تتواصل المواجهات على جبهات مأرب والضالع والبيضاء، بالتزامن مع غارات جوية حكومية استهدفت مواقع وتحركات للحوثيين في المخا ومحيطها، وتعز ولحج والضالع.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري بدأ منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، ويُعد الأوسع بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022، قبل أن تتسارع وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، خصوصًا في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.