Basher AL-Bayati
23 أغسطس 2016•تحديث: 23 أغسطس 2016
باطمان/ الأناضول
شارك آلاف المواطنين الأتراك في مسيرة نظمتها أحزاب سياسية و80 منظمة مجتمع مدني، الإثنين، تنديداً بالمنظمات الإرهابية "بي كا كا"، و"فتح الله غولن"، و"داعش" في ولاية باطمان جنوب شرقي تركيا.
وتجمع المشاركون بالمسيرة في دوار "أسن تبة" بالولاية، تنديداً بالهجمات الإرهابية التي شهدتها تركيا مؤخراً، حيث رددوا هتافات مناهضة للإرهاب نددت بمنظمات "بي كا كا" و "داعش" و"فتح الله غولن"، ورفعوا لافتات كُتب عليها "الشهداء لا يموتون والوطن لن يُقسم"، و"كلنا أخوة لماذا هذا الظُلم".
وقالت "آيلا إشيق" مشاركة في المسيرة، للأناضول، نُدين كل مجازر منظمة "بي كاكا"، و"منظمة فتح الله غولن"، و"تنظيم داعش"، وكل أشكال الإرهاب الذي يسفك دماء الناس الأبرياء".
ومن جهته أفاد "محمد آيهان" مشارك في المسيرة، أنهم ينددون بكل التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "بي كا كا"، و"الكيان الموازي"، و "داعش"، مبيناً أنهم يمثلون وحدة الشعب الأمة، ويقفون إلى جانب الديمقراطية وحكومة بلادهم.
ووقع في مدينة غازي عنتاب التركية أمس الأول، هجوم إرهابي استهدف حفل زفاف، أسفر عن 54 قتيلا، وإصابة العشرات بجروح، حالات بعض منهم خطيرة، وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن المؤشرات الأولية تشير إلى ضلوع تنظيم "داعش" الإرهابي بالهجوم. كما نفذت منظمة "بي كا كا" الإرهابية هجمات بسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة، في ولايات ديار بكر، وآلازيع، وبتليس، الأسبوع الماضي ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.