وأفاد مراسل الأناضول، أن أتالاي، أوضح أن أنقرة، أولت اهتماما دائما لموضوع الانضمام، وأن تركيا أصبحت دولة مرشحة لمفاوضات العضوية، في عهد حكومات حزب العدالة والتنمية، الذي بدأ حملة بهذا الخصوص منذ مجيئه للسلطة، معربا عن رغبته بإنهاء هذا الملف.
جاء ذلك في معرض رده على سؤال، حول الموضوع ،من أحد طلاب جامعة "دوغو أكدنيز" في جمهورية شمال قبرص التركية، خلال حضوره مراسم بدء العام الجامعي الجديد.
وذكر أتالاي، أنه دائما يجري ربط العضوية، بملفات قبرص الجنوبية واليونان، لافتا إلى أن الجغرافيا، فرضت على تركيا مسؤولية التكامل، مع العالمين الإسلامي والتركي وأوروبا منذ أيام العثمانيين.
وأكد أتالاي، على دور معايير الاتحاد الأوروبي، في التحول الديمقراطي الذي شهدته تركيا، في الأعوام الـ 10 الأخيرة، منوها أنه، لولا الاستناد إلى تلك المعايير، لما أمكن إجراء إصلاحات في بعض الملفات.
وأضاف أتالاي، أن تركيا مستمرة في تنفيذ الأمور الفنية، في هذا الإطار ، مشددا على أنها ماضية في طريقها بخطى واثقة، في جميع الأحوال، مشيرا إلى أن قضية قبرص لا تشكل عائقا أمام العضوية.
وشدد أتالاي، على أهمية قبرص التركية، بالنسبة لأنقرة، وضرورة الحل العادل للقضية القبرصية، لافتا إلى أن تركيا والقبارصة الأتراك، لا يريدون العودة إلى الأيام السوداء، في حال عدم تحقيق هذا الحل، وأن القبارصة الأتراك مستمرون في العيش كدولة مستقلة.