وكان البيزنطينون يستخدمون المكان نفسه معتقلا، سجن فيه كل من الصحابة الأجلاء عمرو بن العاص ووهب بن حصيرة وسفيان بن عُيَيّنة بعد أسرهم على يد البيزنطيين في فترة حرب الجيوش العربية للقسطنطينية في العهد الأموي.
يوجد في الجامع بضع نوافذ تسمح بمرور ضوء الشمس إلى داخله وهو مبني على شكل مربع مساحته ألفان و 100 متراً مربعاً وفيه 54 عاموداً بنيت على الطراز الخرساني.
وفي تصريح لإمام الجامع "أومود آيدين" لمراسل الأناضول قال أن أعداداً كبيرة من سكان تركيا ومختلف البلدان الإسلامية والأجنبية تؤم هذا المكان وتزور مقامات الصحابة الأجلاء الراقدين في فناء الجامع، وفي شهر رمضان المبارك يقصده الرواد لأداء صلاتي المغرب التراويح.