أنقرة/ملتيم أوزتورك/الأناضول
أوضح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" أنَّ أعداء تركيا (في إشارة إلى الكيان الموازي) فشلوا في أحداث "منتزه غزي"، وأخفقوا في محاولتي الانقلاب في 17 و 25 كانون أول/ديسمبر الماضي، بالنيل من تركيا، مبيناً أنهم "يعدون سيناريو جديدا ضد البلاد، باستغلال مسألة الإرهاب".
وقال أردوغان، في اللقاء الأسبوعي، أمام كتلته الحزبية، في البرلمان "أنا لا أستطيع أن ألقي القبض على الشخص الذي قام بانتزاع العلم من مفرزة الجيش بديار بكر، وأنا موجود بأنقرة، فهذه المهمة تقع على عاتق الجنود، وكان عليهم القيام بما يجب تجاه من تطاول على العلم التركي".
وأضاف أردوغان "أقول لأولئك الذين يسعون لإجهاض ما حققته تركيا اليوم من مكتسبات في مسيرة السلام الداخلي، إنَّ طاقتنا على الصبر لها حدود، وعليهم أن لا يختبروا صبرنا، لأننا لن نتهاون، مع الذين يتجاوزون حدودهم".
ودعا رئيس الوزراء إلى عدم الخلط بين تنظيم "بي كا كا" الإرهابي وبين من وصفهم بـ "أشقائي الأكراد" مشيراً إلى أنَّ تنظيم "بي كا كا" وحزب الشعوب الديمقراطي لا يمثلون الأكراد، وأردف قائلاً "إذا استمر حزب الشعوب الديمقراطي، في موقفه الفاشي، وممارسة العمل السياسي في ظل الأسلحة، فإن ذلك يفقده صفته كطرف للحوار في عملية السلام الداخلي، وبالتالي نكتفي بالتواصل مع أشقائنا الأكراد، الذين يحظى حزب العدالة والتنمية بأكبر شعبية لديهم".
وفي الشأن الاقتصادي أفرد رئيس الوزراء جانباً من حديثه لما حققته تركيا من أرقام جديدة في قوتها الاقتصادية، مبيناً أنَّ تركيا حققت نمواً بنسبة 4.3% في الربع الأول من العام الحالي، بحسب الأرقام التي كشف عنها مركز الإحصاء التركي، وأنَّ الدخل القومي ارتفع من 230 مليار دولار عام 2002 إلى 820 مليار دولار عام 2013، بمعدل نموٍ سنوي يعادل 5 %، لتزداد قوة الاقتصاد 3 أضعاف ونصف الضعف خلال الأعوام 11 الماضية.
ولفت أردوغان أن تركيا خطت هذه الخطوات الكبيرة في مسيرة اقتصادها المتنامي، على الرغم من التأثير السلبي للمحاولة الانقلابية في 17-25 كانون الأول/ديسمبر الماضي