هطاي/فريق من المراسلين/الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي، زعيم حزب العدالة والتنمية "رجب طيب أردوغان"، "إن هجمات مدينة ريحانلي آلمت تركيا من زاوية مختلفة، وهي أن البعض من داخل تركيا، ومن داخل هطاي قدموا الدعم لمنفذي الهجمات الدنيئة".
جاءت تصريحات أردوغان، في كلمة ألقاها في الخطاب الجماهيري الذي نظمه حزب العدالة، في هطاي، اليوم، وذلك ضمن الدعاية الإنتخابية التي تقيمها الأحزاب التركية، قبيل الإنتخابات المحلية المزمع إجراؤها نهاية آذار/مارس الجاري.
وانتقد أردوغان زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض "كمال قليجدار أوغلو" بتعاطفه مع شبيحة نظام الأسد الظالم، وبدعم بشار الأسد، مؤكداً أن حزب الشعب الجمهوري يبذل كل ما بوسعه من أجل زعزعة الإستقرار في هطاي، وأنه يقوم بتأليب الشارع في مدن أخرى.
وقال أردوغان "إن من لا يعرف عدد أنفاسه لا يمكن أن يكون عالم دين" في إشارة إلى زعيم "التنظيم الموازي" فتح الله غولن، مضيفاً "كنا نعتقد أنه صاحب كرامة، وتبين في النهاية أنه يتنصت على هواتفنا".
ولفت أردوغان إلى أنه لم يخن شعبه يوماً، وإنما عكف على خدمته، بينما تساءل لماذا فر ذلك الرجل –غولن- إلى ولاية بنسلفانيا الأميركية، منذ العام 1999، طالما أنه لم يرتكب جرماً.
يذكر أن مدينة ريحانلي، الواقعة بولاية هطاي جنوبي تركيا، والمتاخمة للحدود السورية، كانت قد تعرضت في الحادي عشر من نيسان/أبريل العام الماضي، لتفجيرين بسيارتين مفخختين، أسفرا عن مقتل 51 شخصا، وإصابة ما يزيد على 100 آخرين.