03 فبراير 2020•تحديث: 04 فبراير 2020
كييف/ الأناضول
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل دعم سيادة أوكرانيا ووحدة ترابها.
جاء ذلك في كلمة له، الاثنين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في العاصمة كييف.
وقال أردوغان " أوكد أن دعمنا سيستمر بنفس الشكل لسيادة أوكرانيا ووحدة ترابها بما في ذلك القرم".
وأضاف أن بلاده تتابع عن كثب وضع تتار القرم، وأنها ستواصل تقديم الدعم لهم بالتعاون مع السلطات الأوكرانية.
وجدد الرئيس التركي رفض بلاده الاعتراف بضم روسيا لجزيرة للقرم قائلا "أود التأكيد مجددا على عدم اعتراف تركيا بالضم غير الشرعي للقرم".
وأعرب عن دعم تركيا للجهود المبذولة لإنهاء الأزمة الإنسانية في المنطقة، مضيفاً أنهم سيواصلون تقديم أفضل ما لديهم من أجل السلام والاستقرار في المنطقة ومن أجل رفاهية الشعب الأوكراني.
وأشار أن بعثة المراقبة الخاصة في أوكرانيا والتابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوربية تلعب دوراً هاماً في أوكرانيا.
وحول العلاقات بين البلدين، قال أردوغان إنه بحث مع زيلينسكي العلاقات الثنائية، في المجال السياسي والاقتصادي والتجاري والسياحي والثقافي والعسكري، والتي شهدت تطوراً سريعاً خلال السنوات الأخيرة، مضيفاً أن اللقاء كان مثمراً للغاية.
وأعرب عن أمله في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 5 مليارات إلى 10 مليارات دولار في عام 2023، مشيراً أن منتدى الأعمال التركي – الأوكراني سيقدم مساهمات كبيرة في هذا الصدد.
وأعرب الرئيس التركي عن رضاه في مجال التعاون السياحي بين البلدين، مضيفاً أن إلغاء التأشيرات بين البلدين ساهم في دخول أكثر من 1.5 مليون سائح أوكراني إلى تركيا، وزيارة أكثر من 217 ألف سائح تركي إلى أوكرانيا.
وحول التعاون الثنائي في مجال الصناعات الدفاعية، أشار أردوغان إلى تسارع التطورات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، لافتاً إلى التقدم في التعاون الدفاعي من خلال الإنتاج المشترك والتصدير لدول ثالثة.
وتطرق إيضاً إلى مناقش الجانبين التعاون الأمني ومكافحة تهديدات المنظمات الإرهابية مثل منظمة "غولن".
وفي مارس/آذار 2014، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، المطلة على البحر الأسود، إلى أراضيها، عقب استفتاء غير قانوني قاطعه تتار القرم.
ومنذ قرار الضم، اشتكت أقلية التتار في المنطقة من القمع، بما في ذلك الاعتقالات والاحتجازات التعسفية، فيما طالب البرلمان الأوروبي، روسيا بوقف الظلم الممارس بحق التتار في شبه الجزيرة.