Fatma Sevinç Çetin Obuz, Zahir Sofuoğlu
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
أنقرة / الأناضول
الرئيس التركي بتصريحات أثناء عودته من قرغيزيا:
- على اليونان أن تدرك أن تركيا لا تطمع بأرض أحد، لكنها لن تسمح لأي كان بانتهاك حقوقها
- من يفسر نهج تركيا الهادئ والمتزن على أنه عجز، فإنه يرتكب خطأ فادحاً
- لن نتخلى عن مشروع مقاتلة "قآن" ولا عن مشاريعنا الخاصة بالدفاع الجوي
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليونان إلى التوقف عن تسليح الجزر منزوعة السلاح في بحر إيجة، وحثها على "التراجع عن الطريق الخاطئ الذي سلكته".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، مساء الثلاثاء، أثناء عودته من العاصمة القرغيزية بيشكك، التي زارها للمشاركة في قمة "منظمة شنغهاي للتعاون".
وقال بهذا الصدد: "يتعين على اليونان أن تتراجع عن الطريق الخاطئ الذي سلكته، وأن تتوقف عن تسليح الجزر ذات الوضع منزوع السلاح، والتاريخ دليل جيد لمن يستخلص العبر منه".
وأوضح أن على اليونان أن تدرك أن تركيا لا تطمع في أراضي أحد، لكنها لن تسمح لأي كان بانتهاك حقوقها.
وردا على سؤال بشأن موقف تركيا في حال استمرت اليونان في تسليح الجزر، قال: "أن نقوم بما يلزم، نحن نقول إننا نريد أن نمضي مع اليونان على أساس حسن الجوار".
وأردف: "لو أطلقنا صوتاً من أراضينا باتجاه اليونان فسيسمعونه، وكنا صادقين في كل شيء، وكنا الطرف الذي يتصرف بشكل بناء، لكننا في كثير من الأحيان لم نرَ حسن النية ذاته من جانبهم".
وأكد الرئيس التركي أن تجاهل الاتفاقيات الدولية وانتهاكها لن يعود بالفائدة على أحد.
واستطرد: "من يفسر نهج تركيا الهادئ والمتزن على أنه عجز، فإنه يرتكب خطأ فادحاً، يجب على اليونان أن تتراجع عن هذا الطريق الخاطئ الذي سلكته، وأن تتوقف عن تسليح الجزر ذات الطابع غير العسكري".
وبموجب معاهدة لوزان المبرمة في 24 يوليو/ تموز 1923، جري تحديد الوضع القانوني للجزر في بحر إيجة.
وحددت سيادة تركيا على بعض الجزر، إلى جانب نقل وتثبيت ملكية جزر أخرى لصالح اليونان وإيطاليا.
وبحسب المادة 16 من المعاهدة، فإن تركيا تنازلت عن حقوقها القانونية في الجزر المذكورة بالاتفاقية، لكنها تمتلك حق المشاركة في تحديد مصيرها.
وتحاول اليونان بين فترة وأخرى انتهاك الاتفاقية من خلال إرسال وحدات من قواتها إلى الجزر المذكورة في اتفاقية لوزان.
وفي سياق منفصل، صرح أردوغان بأن بلاده تواصل مباحثاتها بشأن إعادة انضمام تركيا إلى برنامج مقاتلات "إف-35".
وأعرب الرئيس التركي عن اعتقاده بأن هذه المسألة ستحل مع الولايات المتحدة الأمريكية في وقت قصير.
واستطرد: "لن نتخلى عن مشروع مقاتلة قآن ولا عن مشاريعنا الخاصة بالدفاع الجوي، ونعمل على زيادة خيارات تركيا".
وأقر الكونغرس الأمريكي قبل 6 سنوات قانونا يقضي بإخراج تركيا من برنامج "إف-35" ما دامت تمتلك منظومة "إس-400" الدفاعية، بدعوى وجود مخاطر تتعلق بوصول بيانات حساسة إلى روسيا.