كيرك كاله/ قرباني غييك/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "أن مثيري الفتنة و المحرضين على التخريب في البلاد سيلقون جزائهم عاجلاً أم آجلاً ، أما نحن فسنستمر كعادتنا في البناء والتعمير"
جاء ذلك خلال كلمة أمام حشد من مؤيديه في مدينة "كيرك كالا"، ضمن الحملة الانتخابية التي يخوضها للانتخابات المحلية المقبلة في 30 آذار/ مارس الجاري.
وأكد أردوغان :"أنهم لا يبيعون الكلام والوعود كما يفعل الآخرون، وانجازاتهم واضحة للعيان، في كافة المجالات التجارية والصناعية والخدمية"، مستطرداً "أما مثيرو الفتنة، فليفعلو ما يشاءون، فذلك لن يثنينا عن الدرب الذي سلكناه، منذ 12 عاما، وسنستمر في السير فيه دائماً.
وأضاف أردوغان "ظنوا أنهم سيسقطوننا في عملية 17 كانون الأول/ ديسمبر الماضي (التي جرت بحجة مكافحة إدعاءات حول قضايا فساد، اعتقل خلالها أبناء وزراء ورجال أعمال وموظفين حكوميين)، وحاولوا القيام بانقلاب، ولم يفلحوا، وأعادوا الكرّة في الـ 25 من الشهر نفسه، وفشلوا أيضاً، والآن تدور حساباتهم حول تقليص الأصوات الممنوحة لنا إلى مادون 35% (في الانتخابات المحلية المقبلة في 30 آذار/مارس الجاري)، والعمل على إسقاط الحكومة في نيسان/ أبريل المقبل. وتابع أردوغان قائلاً "سنكشف للجماهير فساد "الكيان الموازي"، وعمليات الفساد التي ضلع بها حتى في جلود الأضاحي، وكيف استغل التبرعات التي جمعت دون وثائق، وعمليات الابتزاز التي مارسها، والتهديدات التي اقترفها، وكل عمل غير قانوني أقدم عليه، سنظهر كل تلك الممارسات إلى العيان وسنحاسبه على ذلك".
وأكد "أردوغان" أن حزبه ليس حزباً يختص بفئة معينة من الناس، ولم يرغب يوماً بأن يكون سيداً على الشعب، بل هو حزب كل الشعب، وحزب الانجازات، مشيراً إلى أن غايتهم الاساسية هي خدمة الشعب.