قال رئيس الوزراء التركي، وزعيم حزب العدالة والتنمية "رجب طيب أردوغان" إن وسائل إعلام التنظيم الموازي تدعم المنظمات الإرهابية، وتبذل قصارى جهدها في سبيل ضرب الاستقرار ونشر الفوضى في الشوارع والأزقة.
جاء ذلك في كلمة له أمام أنصار حزبه في مدينة "أكساراي" ضمن البرنامج المتواصل، المتمثل في اللقاءات الجماهيرية التي تسبق الإنتخابات المحلية التركية، المزمع عقدها نهاية آذار/مارس الجاري.
وتطرق أوردغان إلى تبني حزب جبهة التحرير الشعبي الثوري - المصنف على لائحة الارهاب في تركيا - عملية قتل الشاب "بوراك جان قارامان " الذي قتل أمس، مؤكدًا ضرورة أن يكون الجميع متيقظًا حيال ذلك الحزب، وأن الحكومة مضطرة للوقوف بحزم ضد أولئك.
وذكر أوردغان أن الحزب الأهلي - حزب جبهة التحرير الشعبي الثوري – يعتدي ويضرم النار في وسائل النقل العامة ، مشيرًا إلى أن الرجل القابع في بنسلفانيا في إشارة إلى رجل الدين " فتح الله غولن " يعطي أوامره لإثارة الشارع للقيام بتلك الأعمال التخريبية بينما لا تؤثر فيه صور أطفال فلسطين وسوريا ومصر.
وأكد أوردغان أن "الحكومة ستضع حدًا لسياسة التحريض في 30 آذار/مارس الجاري، لافتًا إلى أن التنظيم الموازي قام بجميع الأعمال القذرة ومنها التجسس، مضيفا أنهم يحملون خصال تجاوزات الافتراء لتصل إلى الفساد والفتنة .
وفي معرض حديثه عن حزب الشعب الجمهوري ، انتقد أوردغان سياسة الحزب ، قائلًا : يجب على الحزب أن يغير اسمه ويلغي كلمة الشعب منه، فهو يمثل طبقة الاتراك البيض والذين يعتبرون أنفسهم مرفهي المجتمع ولا يبالون بما يعاني منه المجتمع من مشاكل سياسية واقتصادية وإنسانية ، مؤكدًا ضرورة إعطاء الدرس المناسب لمن يتعاون مع الإرهاب والإرهابيين.