أنقرة/ إسرا ألتن مقص، دويغو جان، يلدز آق تاش/ الأناضول
أعرب نائب رئيس الوزراء التركي" بولنت أرنتش" عن رفضه الشديد للإدعاءات التي وجهت إلى وكالة الأناضول بخصوص الانتخابات المحلية، واعتبرها افتراءات وتلفيقات.
وقال أرنتش لمراسل الأناضول، إن "وكالتنا الوطنية "وكالة الأناضول" عرضت أول مرة نتائج الانتخابات من صناديق الاقتراع"، مشيراً إلى ظهور مدى دقة وصحة النتائج التي عرضتها الوكالة لدى بيان النتائج، لافتاً أن مرشح حزب الشعب الجمهوري (أكبر حزب معارض) لرئاسة بلدية أنقرة "منصور ياواش" وزعيم الحزب "كمال كلشدار أوغلو" وبعض أعضائه، اتهموا وكالة الأناضول بدون مبرر.
واعتبر أرنتش أن تلك الاتهامات هي مبررات في محاولة لاعتبار أخبار ونتائج الوكالة والانتخابات غير صحيحة، مضيفاً أن أعضاء حزب الشعب الجمهوري صدقوا ما نشرته إحدى الصحف التابعة للمعارضة ووقعوا في فخ التلاعب الذي قامت به، ومن أجل إخفاء فشلهم حاولوا تشويه سمعة وكالة الأناضول.
وأوضح أرنتش أن الأخبار الأولية عن الانتخابات نشرتها الأناضول، إذ انتشر مراسلو الأناضول في كل مدرسة تستضيف صناديق انتخابية، بفريق ضخم، بلغ عدده 95 ألف مراسل، مؤكداً أن الأناضول ليست وكالة أنباء عشوائية فقد تأسست قبل 94 عاماً من قبل القائد المؤسس للجمهورية "مصطفى كمال أتاتورك".
وتابع أرنتش :" وكالة الأناضول لم تتلاعب بالنتائج، ولم تعطِ نتائجها لصالح حزب ضد حزب آخر"، مشيراً إلى المزاعم التي وجهها مسؤولو حزب الشعب الجمهوري لوكالة الأناضول بأنها تسعى إلى تحطيم معنويات باقي الأحزاب في أنقرة وخلق ضعف فيهم، مبيناً أنها مخلوطة بشكل كامل.
وذكر أرنتش أن نتائج الانتخابات كانت ناجحة بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، وعلى الجميع أن يقبل بذلك، معرباً عن أمانيه أن يقدم الفائزون في الانتخابات الخدمات المفيدة للبلد والشعب.
من جانب آخر، وفي معرض حديثه عن الانتخابات الرئاسية التركية التي ستجرى بعد 5 أشهر، أفاد أرنتش أن مرشح "العدالة والتنمية" للرئاسة سيفوز إذا أخذنا بعين الاعتبار النسبة التي حصل عليها الحزب في الانتخابات المحلية.
ولفت أرنتش أن النسبة التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية -البالغة 46% - حازها بالرغم من حملة الافتراءات والتشهير ضده، مضيفاً أنه لو كانت الانتخابات أجريت في ظروف طبيعية دون هذه الحملات لوصل إلى ما نسبته 50%، معتبرا إياها كافية لفوز أي مرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.