بورصة/الأناضول
قال بولنت أرينتش نائب رئيس الوزراء التركي، والمتحدث باسم الحكومة، إن هناك من يرغب في إسقاط الحكومة حتى لو تسبب هذا في تدمير تركيا والقضاء عليها.
وأضاف أرينتش خلال مأدبة عشاء أقيمت على شرفه في مدينة بورصة، أن الانتخابات المحلية القادمة في ٣٠ آذار/مارس الجاري تمثل اختبارا حقيقيا بالنسبة للحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية وكافة الأحزاب المشاركة، لافتا أن حزبه حصل على نسبة ٥٠٪ في الانتخابات الماضية، وأن أصوات حزبه ترتفع يوميا بسبب الإصلاحات التي يقومون بها في مختلف المجالات بالبلاد.
وأشار نائب أردوغان أن ارتفاع أعداد مناصري حزب العدالة والتنمية يؤرق مضاجع الكثيرين الذين يرغبون في إسقاط الحكومة حتى لو تسبب ذلك في تدمير تركيا وتراجعها قائلا: "يشبه ذلك من يقوم بحرق بيت الجيران من أجل إشعال سيجارته".
وانتقد أرينتش أحزاب المعارضة متحديا إياهم أن يتركوا السياسة في حال عدم حصولهم على أعلى الأصوات في الانتخابات القادمة، قائلا: "رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وعد بالتخلي عن رئاسة الحزب، وترك السياسة في حال لم يحصل حزب العدالة والتنمية على المركز الأول في انتخابات ٣٠ آذار/مارس، هل يملك زعماء المعارضة، الشجاعة، أن يعدوا بالتخلي عن رئاسة الحزب وترك السياسة في حال عدم فوزهم بالمركز الأول في الانتخابات؟".
وأفاد نائب رئيس الوزراء أن تركيا تعرضت لموجات انقلابية في مراحل متعددة من تاريخها منذ تأسيس الجمهورية، لافتا أن القضاء التركي يحاسب الآن من قام بانقلابي ١٢ أيلول/سبتمبر ١٩٨٠، و٢٨ شباط/فبراير ١٩٩٧، وأن مرحلة الانقلابات انتهت في تركيا.