أنقرة\ قرباني غيك - وسردار آجيل\ الأناضول
أوضح نائب رئيس الوزراء والناطق باسم الحكومة التركية "بولند أرينج"، أن الشيء الوحيد الذي ينبغي فعله، هو احترام قرار لجنة التحقيق البرلمانية، المعنية بالتحقيق في مزاعم فساد طالت 4 وزراء سابقين، وقرارها المتعلق بعدم إحالة المتهمين، إلى محكمة الديوان الأعلى (التي يحاكم فيها كبار مسؤولي الدولة).
ونفى أرينج ما جاء في مقالة للصحفي "حسين يايمان" بصحيفة "وطن" التركية، والذي زعم فيها أن الجيش رفض القيام بعملية عسكرية ضد داعش، بالرغم من رغبة الإدارة السياسية في تركيا بذلك، وطلب رئيس إقليم شمال العراق من تركيا المساعدة العسكرية أبان سقوط الموصل، ولفت إلى أن تركيا في تلك الفترة (يونيو 2014) كانت تعمل على تحرير دبلوماسييها الـ 49، الذين تم اختطافهم من القنصلية التركية في الموصل أبان سيطرة داعش على المدينة، وتمكنت (والحمد لله) من ذلك بعد حوالي 3 أشهر، وأن علاقة الحكومة مع الجيش هي على الوجه الذي ينبغي أن تكون عليه، أكثر من أي مرحلة من تاريخ تركيا.
وشدد أرينج على وقوف تركيا إلى جانب إقليم شمال العراق قائلاً: "إننا وقفنا دائماً إلى جانب إقليم كردستان العراق في تلك المحنة، ولم يقتصر وقوفنا إلى جانبه فيما يخص أربيل، بل سهلنا له نقل قواته وتأمين عبورها إلى منطقة كوباني، وتركيا لم تدخر جهداً في تقديم الدعم للإقليم".
وأشار أرينج، إلى أن مجلس الوزراء تناول في اجتماعه الأول عام 2015، اجتماع رئيس الوزراء داود أوغلو، بممثلي الأقليات الدينية في تركيا، والفعاليات الداخلية والخارجية التي شارك فيها الوزراء، منوهاً أن عام 2014، سيكون العام الذي ستحطم فيه تركيا أرقاماً قياسية في موضوع الصادرات، وأن مستوى الصادرات سيتعدى الـ 160 مليار دولار، وأن البلاد ستحقق أيضاً انخفاضاً ملحوظاً في نسبة الواردات.