03 مارس 2020•تحديث: 04 مارس 2020
ديار بكر/ حسن ناملي/ الأناضول
انضمت، الثلاثاء، أسرتان جديدتان إلى الأمهات المعتصمات أمام فرع حزب "الشعوب الديمقراطي" في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
تواصل أمهات وأسر المختطفين الأتراك لليوم الـ1183 على التوالي، الاعتصام أمام مقر "الشعوب الديمقراطي"، الذي يحملونه المسؤولية عن اختطاف أبنائهم واقتيادهم إلى معسكرات "بي كا كا" الإرهابية في الجبال.
وانضمت إلى الاعتصام كل من فاطمة أقسو من أجل استعادة ابنها أرن يالتشن الذي اختطف قبل 5 سنوات عندما كان يبلغ 17 عامًا من ولاية كوجالي، والأب جمال أرتاش من ذوي الاحتياجات الخاصة بغية استعادة ابنه رمضان الذي اختطف قبل 4 سنوات من ولاية ماردين.
%2Fcemalertas.jpg)
وفي تصريح صحفي، أوضحت أقسو أن ابنها يعاني من مرض في القلب وأنه خرج من المنزل ليجلب الخبز ولم يعد.
وحمّلت أقسو حزب الشعوب الديمقراطي مسؤولية اختطاف ابنها، وقالت: "أريد ابني، ولا شيء غيره".
من جانبه، ذكر أرتاش أن "الشعوب الديمقراطي" خدع ابنه، مضيفًا:" ابني انضم لبي كا كا بواسطة منتسبي الشعوب الديمقراطي، فهم من اقتادوه إلى هناك، وأنا أريد استعادة ابني، حيث أتيت رغم إعاقتي هذه ".
وناشد أرتاش ابنه لأن يسلم نفسه لقوات الأمن.