وأعطت أهم وسائل الإعلام العالمية، حيزاً مهماً من وقتها، لنقل تفاصيل وفعاليات المؤتمر، الذي شارك فيه عدد كبير، من الزعماء والشخصيات السياسية، كالرئيس المصري محمّد مرسي، ورئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، ورئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية إحسان كجك، والرئيس القرغيزي ألمازبك آتامباييف، ونائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه، ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، ورئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني، ورئيس وزراء إقليم البنجاب الباكستاني محمد شهباز شريف، والرئيس السابق للبوسنة والهرسك حارث سلادزيتش، والرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، والمستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرويدر، ورئيس الوزراء الباكستاني الأسبق يوسف رضا جيلاني، ورئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، ورئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل.
وتحدثت الصحافة الأميركية، عن خبر إنتخاب أردوغان، لرئاسة حزب العدالة والتنمية، فذكرت "سي ان ان"، في صفحتها على الشبكة العنكبوتية، ما حققه حزب العدالة والتنمية، في عهد أردوغان، من إنجازات، واصفةً الخطاب، بأنه عبارة عن خارطة طريق، للمستقبل السياسي في المنطقة.
ووصفت الـ "سي ان ان"، "العدالة والتنمية"، بالحزب الذي أعاد رسم شكل السياسة التركية، و أصبح نموذجاً للأحزاب، التي بدأت بالتشكل في منطقة الشرق الأوسط، بعد عاصفة الربيع العربي، وما شهده من ظهور لأنظمة عربية ديمقراطية، على أنقاض الأنظمة الديكتاتورية.
ونقلت الـ "واشنطن بوست"، عن العديد من وكالات الأنباء العالمية، إنتقادات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، والرئيس المصري محمد مرسي، النظام السوري، بسبب ما يقوم به من أعمال عنف ضد شعبه، كما أشارت الـ "واشنطن بوست" إلى دعم كل من أردوغان ومرسي للقضية الفلسطينية.
ونوهت الـ "واشنطن بوست"، الى تأكيد أردوغان في كلمته، أمام أنصار حزبه والضيوف، على دعمه للشعب السوري، الناهض من أجل الإطاحة بالنظام الظالم، ودعوته كل من روسيا والصين وإيران، إلى إعادة النظر في مواقفهم، من الأزمة السورية.
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، خلال استعراضها مضمون المؤتمر وفعالياته، إلى مشاركة الرئيسين المصري والقرغيزي، في فعاليات المؤتمر، كما ركزت على كلمة خالد مشعل، الذي قال فيها مخاطباً أردوغان : "أردوغان ليس زعيماً لتركيا وحدها، بل هو زعيم لكل المسلمين في العالم".
فيما سلطت الصحافة الألمانية الأضواء، على انتخاب الحزب أردوغان رئيساً له للمرة الأخيرة، وذلك استناداً إلى نظامه الداخلي، كما أشارت إلى أن تركيا، ستدفع ديونها الباقية إلى صندوق النقد الدولي، والتي تبلغ 1.3 مليار دولار.
وأظهرت صحيفة "كومنسانت" الروسية، أهمية عدم إعتزال أردوغان للسياسة، رغم انتخابه للمرة الأخيرة كرئيس للحزب، وأعربت الصحيفة عن قناعتها بأن أردوغان، سيخوض الإنتخابات الرئاسية التركية، وسيفوز بها عام 2014.
ونقلت وكالة أنباء الصين "شينخوا"، أهم الفقرات التي تناولها خطاب أردوغان، مبرزة أهمية إنتخابه للمرة الأخيرة، رئيساً لحزب العدالة والتنمية التركي، مشيرةً إلى أن 1421 صوتاً من أصل 1424 صوتاً صوتوا لصالح أردوغان في الإنتخابات الحزبية.
وابرزت وكالة "شينخوا"، كلمة أردوغان، التي قال فيها : "سأعمل بتفاني للنجاح بأي وظيفة يوكلها لي الشعب"، مشيرة إلى أهمية الخطة التي وضعها حزب العدالة والتنمية، لتستقبل تركيا الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية، وقد استنهضت كل قواها، للوصول إلى مصاف الدول المتطورة.