دم أطفال سوريون في مخيم للاجئين بولاية هاطاي جنوبي تركيا، عروضا مسرحية باللغة التركية، لإبراز معاناة السوريين، في ظل عنف النظام.
و مثّل فريق مسرحي للأطفال، أربعة فقرات مختلفة، إحداها تصور حادثة طلاب درعا الشهيرة، التي أدت إلى إندلاع الثورة السورية، حيث اعتقل طلاب من قبل قوات النظام، على خلفية كتابتهم شعارات على الجدران.
وأوضح الطفل "طالب"، أحد أفراد فريق شُكل بمبادرة من معلماتهم، اللواتي يطلقن على أنفسهن اسم "أمهات الحرية"، أنهم حضّروا للعمل مع المعلمات، وحاولوا عكس طبيعة المعاناة والمآسي، التي يتعرض لها الأطفال في سوريا، إذ جسد "طالب "، شخصية عسكري في صفوف قوات الأسد، خلال العروض.
كما قدم الأطفال عرضا راقصا، وغنوا للحرية، في إطار برنامج هدف إلى تسليط الضوء بصورة خاصة على الآثار النفسية السلبية، التي تلحق بالطفل السوري نتيجة ألأحداث الجارية في سوريا.
يشار إلى أن البرنامج افتتح بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، واختتم بتوزيع هدايا للأطفال الذين تابعوا العروض.