وأضاف "أوزجان" في حديث لصحيفة محلية، أن منطقة الشرق الأوسط تكتسب أهمية كبيرة، كونها منبع الأديان والطاقة، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي.
وبين أن المنطقة هي منشأ الأديان، التي اعتنقتها قوى سيطرت على العالم في فترات مختلفة، ومصدر لأكبر قسم من الطاقة على وجه الأرض، التي تتميز بجودتها وانخفاض تكاليف استخراجها.
وأوضح "أوزجان" أن الموقع الاستراتيجي للشرق الأوسط، جعل منها منطقة محورية استطاع من سيطر عليها في فترة من الفترات السيطرة على العالم في تلك الفترة.
ويقول أوزجان أن القوى الاستعمارية تعرف جيداً، أن من يستطيع توحيد القوى الموجودة في المنطقة سيكون قادر على السيطرة على العالم، وهم في هذا يعملون بمبدأ "إذا لم نستطع نحن القيام بالأمر فلن نسمح لغيرنا بفعله أيضا"، وهو ما يستمر في هذه الجغرافية منذ حوالي 100 عام.
وختم الأكاديمي التركي بالقول "أن علينا ألا ننسى أننا نعيش في عالم الحق فيه للقوي، وليس لصاحب الحق"، مشيراً إلى أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق تركيا لتغيير مثل هذه المفاهيم.