03 فبراير 2018•تحديث: 04 فبراير 2018
أنقرة / فاطمة أرسلان / الأناضول
يواصل أنصار تنظيم "ب ي د / بي كا كا" الإرهابي، نشر صور من وقائع وتواريخ مختلفة، والإيهام بأنها حدثت في منطقة عفرين السورية خلال عملية "غصن الزيتون" التي ينفذها الجيش التركي ضد الإرهابيين.
ونشر أنصار التنظيم مؤخرا 3 صور جديدة زعموا أنها التقطت في عفرين، ليتبين أن الصور ملتقطة في تواريخ وأماكن مختلفة وتعود لأحداث مختلفة.
وفي 27 يناير / كانون الثاني الماضي، استخدم أنصار التنظيم صورة طفلة تبكي على لافتة بعنوان "أوقفوا الهجمات التركية على عفرين"، خلال مسيرة نظموها في مدينة كولونيا الألمانية.
وتبين أن الصورة تعود لطفلة غزية، وسبق أن استخدمت في خبر بتاريخ 7 أغسطس / آب 2014، لكن أنصار التنظيم نسبوها إلى "غصن الزيتون"، زاعمين أنها في عفرين.
كما استخدموا وسم ما يسمى "أوقفوا الإبادة في عفرين" مرفقا بصورة طفل يبكي، ونشروها في مواقع التواصل الاجتماعي، واتضح أن الصور التقطت في محافظة حلب السورية، واستخدمت في أحد مواقع الإنترنت بتاريخ 5 مايو / أيار 2016.
ونشروا صورة لجثث جنود زاعمين أنها تعود إلى الجنود الأتراك، وتبين أنها التقطت عام 2014 إبان حصار "تنظيم "داعش" الإرهابي مدينة "عين العرب" شمالي سوريا.
وترصد وكالة الأناضول منشورات التنظيم الإرهابي المزيفة والمأخوذة من مواقع مختلفة لتشويه عملية "غصن الزيتون"، التي يخوضها الجيش التركي جنبا إلى جنب مع الجيش السوري الحر.
ومنذ بدء العملية في 20 يناير / كانون الثاني الماضي، انطلقت حملة تشويه واسعة ضد تركيا من قبل حسابات موالية للتنظيم الإرهابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.