أنقرة/خالد غولشن/الأناضول
نفت وزارة الخارجية التركية اليوم، مزاعم وجود رجلي الدين السوريين المختطفين منذ نيسان/أبريل الماضي، على الأراضي التركية.
وأصدرت الخارجية التركية بياناً بهذا الشأن، أكدت فيه أن جميع الإدعاءات بوجود رئيس طائفة السريان الأرثوذكس المطران "يوحنا إبراهيم"، ورئيس طائفة الروم الأرثوذكس المطران "بولس يازجي" على الأراضي التركية هي ادعاءات عارية عن الصحة.
وأوضح البيان أن تركيا تلقت هذه المزاعم ببالغ الأسف، مؤكداً أن هذه الإدعاءات تصدر عن بعض الدوائر، لوضع تركيا في وضع محرج، كما تأتي لأجل خدمة أهداف تلك الدوائر الخاصة، وأكد البيان على أهمية التذكير بأن تركيا امتعضت لدى اختطاف رجلي الدين السوريين، وأنها أعربت عن أملها في إطلاق سراحهما منذ لحظة اختطافهما، وأنها جاهزة لبذل ما بوسعها من أجل ذلك، كما لفت البيان إلى محدودية إمكانات تركية بهذا الشأن كون عملية الإختطاف حدثت خارج أراضيها.
وذكّر البيان أن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو سبق أن التقى في 19 تموز/يونيو الماضي، ممثلين عن الطائفة السريانية، للتباحث بهذا الشأن.
يشار أن المطرانين كانا قد اختطفا في بلدة المنصورة غرب مدينة حلب في نيسان/أبريل الماضي؛ حيث اعترضت سيارتهما مجموعة مسلحة، أقدمت على قتل السائق وخطف المطرانين ونقلهما إلى جهة مجهولة.