وأضاف البيان أن المخيم، الذي يتكون من 2053 منزلاً، أسس خلال ثلاثة أشهر بشكل يؤمن جميع المتطلبات، ويحتوي على أدق التفاصيل التي قد يحتاجها اللاجئ، ليتحول إلى قرية كبيرة بمساحة 360 ألف متر مربع.
وحسب البيان، فإن المخيم الذي أسس لإيواء اللاجئين السوريين، الفارين من أحداث العنف التي تشهدها سوريا، يحتوي على مؤسسات تعليمية وصحية وأماكن عبادة ونشاطات إجتماعية، كما أسس المخيم على أساس خمس أحياء هي: حي "آتاتورك"، وحي "الجمهورية"، وحي "محمد عاكف"، وحي "الفاتح"، وحي "الغازي عثمان"، بغية تسهيل الأعمال الإدارية المتعلقة بالمخيم، وعيّن لكل حي مديراً ومساعداً ومترجم وممثلين إثنين عن اللاجئين السوريين.
وقال "محمّد باقرجي" مدير أحد الأحياء"، لمراسل وكالة الأناضول: "إن كل حي يحتوي على كل يمكن من خدمات وتجهيزات رعاية، ونعمل في إدارة الأحياء جاهدين على حل جميع المشاكل التي تواجه اللاجئين".
وأضاف أن: "كل منزل يحتوي على مدفئة كهربائية ومسخن ماء وجهاز طهي وثلاجة، كما أسس في المخيم مركز للعناية بالأطفال حديثي الولادة وروضة ومدرسة إبتدائية، ومستوصف ومشفى ومخفر شرطة ومكتب صحفي، ومهبطين للطائرات العامودية ومحول كهربائي وخزان مياه ومركز لتحلية المياه المالحة، وحدائق وملاعب رياضية وستة ملاعب للأطفال ومصرف ومركز بريد ومسجدان ومغسل، وهناك صالات تدريبية وإعادة تأهيل، وصالات إنترنت وغرف مشاهدة التلفاز وغرف لتنظيف الملابس، ومحلات وصالات رياضة شتوية".
كما يودع 20 ليرة تركية أي ما يعادل 12 دولار أسبوعياً في رصيد البطاقات الألكترونية التي وزّعت على اللاجئين كمصاريف قد تلزم اللاجئ.
وقال، "مصطفى يوكسال قره داغ"، الآمر الإداري في مخيم كيلس للاجئين السوريين، لمراسل الأناضول: "إننا نرى في رسولنا محمّد صل الله عليه، وسلم قدوة حسنة في تعاملنا مع أخواننا السوريين، ونستمد معنوياتنا وهممنا من حادثة الأنصار والمهاجرين، التي حدثت في عهد نبينا الكريم.
وختم "قره داغ" بالقول: "إن السوريين هم أخوتنا وهم ضيوفنا، فالأمر الجلل الذي أصابهم قد أصابنا، ونحن إنما نعمل على التخفيف عنهم بما أوتينا من قوة، وفخورين ببلدنا الذي لم يوفر جهداً في دعم قضية اللاجئين السوريين، وهكذا كانت الأوامر والتعليمات التي وصلتنا من قيادات بلدنا".