إسطنبول/أنداج هونغور/الأناضول
قال الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند"، إنه من الممكن وجود أدوات إضافية، من أجل تطوير التفاوض في مجالات دولة القانون، والديمقراطية، ولأجل ذلك فإن فرنسا ترغب في فتح فصول التفاوض (مع تركيا)، وخاصةً نريد فتح فصول التفاوض حول قضايا من قبيل، الفصل بين السلطات، واستقلال القضاء.
جاءت أقوال أولاند خلال زيارته جامعة غلاطه سراي، بمدينة اسطنبول التركية، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى تركيا، فيما تفقد أولاند ألبوم صور لمدينة اسطنبول القديمة، وكان برفقته وزير خارجيته "لوران فابيوس".
وأفاد أولاند في كلمة ألقاها أمام المدعوين والطلاب، أن جامعة غلاطه سراي تمثل نموذجاً للصداقة بين الفرنسيين والأتراك، موضحاً أن العديد من الكتّاب الفرنسيين اعتادوا زيارة اسطنبول، على مر مئات السنين، بحثاً عن الإلهام.
وأشاد الرئيس الفرنسي بطاقة الشباب الأتراك، وطموحاتهم العالية، مبيناً أن ذلك يعتبر مؤشر على نضج الديمقراطية في تركيا.
وفي الشأن السوري، شكر الرئيس أولاند تركيا، على الجهود التي بذلتها في استقبال اللاجئين السوريين على أراضيها، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة رحيل الأسد من أجل إفساح المجال أمام إجراء انتخابات.
ولفت أولاند إلى أن تركيا تشكل مفرق طرق بين الشرق والغرب، وأنها دولة تحظى بالثقة مستقبلاً، مبيناً أن مشروع مرمراي الأخير يربط أوروبا بآسيا.
يذكر أن تركيا أصبحت، عام 2005، دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، وقد تم فتح 13 فصلاً تفاوضياً بين تركيا والاتحاد الأوروبي، من أصل 35، تتعلق بالخطوات الإصلاحية التي تقوم بها تركيا، بهدف تلبية المعايير الأوروبية في جميع المجالات، تمهيداً للحصول على عضوية كاملة في منظومة الاتحاد الأوروبي.