أدرنة/صالح باران/الأناضول
تعهد "أكمل الدين إحسان أوغلو" - المرشح للانتخابات الرئاسية التركية - بإزالة كل أنواع الإقصاء والاستقطابات التي يجري الحديث عنها في تركيا، مشيراً إلى أنه انطلق في حملته الانتخابية " لزرع بذور المحبة، والاحترام، والوحدة، في حقل تركيا الكبير، والتخلص من الأعشاب الضارة، ونزع بذور الكراهية، التي يشتكي منها المواطنون ".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي - عقده في ولاية أدرنة، شمال غرب تركيا - في إطار جولاته الانتخابية، أشار فيه إلى أنه لمس خلال لقاءاته رغبة قوية في التغيير لدى الشعب، مؤكداً على أن " وظيفة رئيس الجمهورية توفير الرخاء للشعب، والارتقاء بسمعته خارج البلاد، وزيادة كمية الخبز على مائدته ".
وشدد إحسان أوغلو على أن " وحدة الدولة خط أحمر، وأمر غير مطروح للنقاش، ولا يمكن تجاوزه، ووحدة الشعب، والدولة، والوطن، والعلم، واللغة الرسمية، أمور فوق مستوى النقاش "، مضيفاً " عبثاً يناقش المنزعجون هذه الأمور، نحن مدركون جيداً لذلك، هناك طموحات أخرى تقف وراء تلك النقاشات، لكن الشعب سيفشل كل تلك الحسابات في العاشر من آب/أغسطس (موعد الانتخابات الرئاسية التركية) ".
يذكر أن انتخابات الرئاسة التي ستشهد تركيا جولتها الأولى في (10) أغسطس/آب المقبل؛ هي الأولى التي يختار فيها الشعب التركي رئيس الجمهورية؛ وفق التعديلات الدستورية التي جرت عام (2010) بعد أن كان أعضاء البرلمان هم من يحق لهم التصويت في انتخابات الرئاسة.
ويتنافس في هذه الانتخابات ثلاثة مرشحين هم "أكمل الدين إحسان أوغلو" المرشح التوافقي لخمسة أحزاب أهمها "الشعب الجمهوري" و"الحركة القومية" أكبر حزبين معارضين، و"صلاح الدين دميرطاش" مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي"، إلى جانب رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم.