نيويورك/مجاهد أوكطاي/الأناضول
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي "أكمل الدين إحسان أوغلو" على أنَّ هدف المنظمة في المرحلة القادمة سيتركز على إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في الدول الأعضاء، مشيراً إلى أسفه الشديد للمستوى المتدني لحقوق الإنسان في الدول العربية.
وقال إحسان أوغلو لمراسل الأناضول "إنَّ المجتمع الدولي لا يستطيع التوصل إلى اتفاق حول ما يجب فعله لحل الأزمة السورية، وشهدنا استثناء وحيد يتعلق بالأسلحة الكيماوية" وأشار إحسان أوغلو إلى أنَّ ما يحدث في سوريا يذكرنا بالحرب اللبنانية التي استمرت 15 عاماً، إن لم يتم إيجاد حل للأزمة.
وشدد إحسان أوغلو على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن الدولي قراراً ملزماً تحت الفصل السابع، مبيناً أنَّ المشكلة السورية ونزيف الدم سيبقان مستمران طالما لم يتخذ هكذا قرار.
وأوضح إحسان أوغلو أن منظمة التعاون الإسلامي تعاونت مع الكثير من الهيئات العالمية وممثلي الاتحاد الأوربي من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين، مشيراً إلى أنَّ المنظمة افتتحت مركزاً في ولاية كلس جنوب تركيا متخصص بعلاج الحالات النفسية للسوريين.
ودعا إحسان أوغلو إلى حفظ المكتسبات التي حققتها المنظمة في السنوات الأخيرة ورفع الحجم التمثيلي للمنظمة في المحافل الدولية قائلاً "يجب أن نعمل على أن تنال منظمة التعاون الإسلامي مقعداً في مجلس الأمن يمثل جميع الدول الإسلامية، كمقعد الاتحاد الأوربي المراقب".
وأطلع إحسان أوغلو الأناضول بتفاصيل اللقاء الذي جمعه مع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة "هيلاري كلينتون" قائلاً " مازالت هيلاري تكتب مذكراتها، ونصحتني بالكتابة بعد انتهاء مهامي في رئاسة المنظمة، فكتابة المذكرات ليست من السهولة بمكان، لأنك مجبر عندها على كتابة الحقائق"