أيمن جملي ـ ليث الجنيدي ـ أحمد المصري
عواصم عربية ـ الأناضول
أدانت 10 دول عربية، والأمين العام للجامعة العربية والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج وشيخ الأزهر التفجيرين، اللذين استهدفا، أمس السبت، بلدة "ريحانلي"، جنوب تركيا، وأسفرا عن مقتل 43 شخصًا وجرح 153 آخرين.
وحتى مساء اليوم، أعربت كل من مصر والجزائر والمغرب والإمارات والبحرين والكويت والعراق والأردن وقطر وتونس، في بيانات منفصلة، عن "خالص تعازيهم لأسر وذوي ضحايا" هذا العمل الذي وصفته الدول الست بـ"الإرهابي"، وتمنوا جميعا "الشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
وأدان وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو بشدة تفجيرات "ريحانلي"، ووصفهما في ،بيان أصدره اليوم الأحد وصل وكالة الأناضول نسخة منه، بـ"الأعمال الإرهابية الخسيسة".
وأكد أن مثل هذه الأعمال "تستوجب الإدانة والرفض من جانب جميع الأطراف".
وشدد على أنه "لا يوجد مسوغ تحت أى ذريعة من الذرائع لاستهداف المواطنين المدنيين وإلحاق الدمار بأرواحهم وممتلكاتهم".
وكان وزير الخارجية المصري قد أجرى، مساء أمس السبت ، فور وقوع التفجيرات، اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي داوود أوغلو أعرب خلاله عن تعازي مصر حكومة وشعبا للشعب التركى الصديق.
بدوره، بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية تعزية إلى الرئيس التركي عبدالله غل أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا تفجيري ريحانلي.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إن أمير البلاد أعرب عن "استنكار بلاده وإدانتها لهذا العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين والذي يتنافى مع القيم الدينية والمبادئ والاعراف الانسانية".
كما بعث كل من ولي العهد الكويتي نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء جابر المبارك الحمد الصباح ببرقيتي تعزية مماثلة إلى الرئيس التركي ضمناها خالص تعازيهما وصادق مواساتهما بضحايا الهجوم.
واستنكرت وزارة الخارجية التفجيرين، وأعربت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "عن خالص تعازيها للحكومة التركية والشعب التركي الصديق ولأسر وذوي ضحايا الأبرياء الذين استشهدوا في هذا العمل الآثم ، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
أيضا أدانت الحكومة العراقية تفجيرا "ريحانلي"، وأعربت الحكومة، في بيان لها حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه اليوم الأحد، عن "تضامنها مع الشعب التركي وعوائل الضحايا الأبرياء".
واعتبر البيان أن "ارتكاب هذه الجرائم واتساع دائرة الإرهاب يشكل حافزا إضافيا لضرورة تعاون جميع الدول لاسيما دول المنطقة والتنسيق فيما بينها لقطع دابر الإرهاب واستئصال التطرف والعنف بكل أشكاله".
كذلك أدانت الجزائر بشدة، اليوم الأحد، التفجيرات ، وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان لها اليوم، "الجزائر تدين بشدة الإعتداء بسيارتين مفخختين والذي خلف قتلى وجرحى في مدينة ريحانلي جنوب تركيا".
وأعرب البيان "عن التضامن الكامل مع سلطات وشعب تركيا "، واعتبر أنه "ليس هناك أي مبرر لمثل هذه الأعمال".
وفي المغرب، أعرب العاهل المغربي محمد السادس اليوم الأحد عن "شديد استنكاره وبالغ التأثر للانفجارات الإجرامية التي هزت مدينة الريحانلي مخلفة العديد من الضحايا والابرياء" حسب تعبير برقية التعزية التي بعث بها إلى رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول.
وجاء في البرقية التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية المغربية أن العاهل المغربي أكد للرئيس التركي "تنديد المملكة المغربية الشديد وشجبها القوي لكل اشكال الإرهاب المقيت الذي يستهدف أمن وجياة المواطنين الأبرياء"، معبرا لعائلات ضحايا "هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة ولمجموع الشعب التركي عن صادق مشاعر مواسته وتضامنه الكامل معهم في هذا الظرف العصيب".
يذكر أن تفجيرين، وقعا أمس السبت، بسيارتين مفخختين، في مدينة "ريحانلي" بمحافظة هاطاي المتاخمة للحدود التركية السورية، بفارق زمني ربع ساعة بينهما، وأديا إلى مقتل 43 شخصا، وإصابة 100 آخرين، منهم 29 في حالة خطيرة، بحسب تصريحات رسمية تركية.
وقال بشير آطلاي، نائب رئيس الحكومة التركية، إن مرتكبي الهجوم على على صلة بجهاز مخابرات نظام بشار الأسد.
وتعد مدينة ريحانلي الواقعة جنوب تركيا على الحدود مع سوريا، ملجأ للعديد من العائلات السورية الفارة من بلادها، منذ اندلاع الثورة السورية قبل أكثر من سنتين.
كما استنكرت دولة الإمارات "بشدة" تفجيري ريحانلي ووصفتهما " العمل الإجرامي الجبان ".
وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية اليوم، إن "دولة الإمارات العربية المتحدة تستنكر بشدة هذا العمل الاجرامي الذي أودى بحياة الأبرياء".
وأعربت الوزارة عن " تضامن الدولة حكومة و شعبا مع جمهورية تركيا ووقوفها إلى جانبها في مواجهة هذا العمل الإجرامي الجبان".
ودعت كل دول العالم إلى الوقوف في وجه الإرهاب و مكافحته واجتثاثه بكل أبعاده مهما كان مصدره ودوافعه.
وأدان الأردن أيضا تفجيرات "ريحانلي"، ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية اليوم، عن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني "تضامن بلاده مع الحكومة التركية والشعب التركي الصديق"، وعبر عن " التعاطف مع ذوي الضحايا والمصابين".
وأعربت قطر عن إدانتها لتفجيرات "ريحانلي" التي وصفتها بـ"الإرهابية"، ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية (لم تسمه) قوله إن بلاده تتضامن مع شعب وحكومة الجمهورية التركية الشقيقة، وتدين بشدة مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تستهدف ازهاق أرواح الابرياء وزعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين.
كما توجّه رئيس الحكومة التونسية علي لعريض اليوم ببرقية إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان تضمّنت إدانة تونس الشديدة للأعمال "الإرهابية البشعة" التي استهدفت " ريحانلي".
وتضمنت الرسالة تأكيد رئيس الحكومة وقوف تونس حكومة و شعبا وتضامنها القوي و الصادق مع شقيقتها تركيا و تعاطفها مع أسر الضحايا سائلا الله تعالى أن يحفظ هذا البلد و شعبه من كل مكروه و أن يديم على أرضه الاستقرار و الرخاء، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الحكومة اليوم تلقى مراسل الأناضول نسخة منه .
على صعيد الشخصيات العربية، أدان نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية تفجيري ريحانلي.
وبحسب بيان صادر عن مكتب العربي اليوم "يندد العربي بشدة بتلك الأعمال الإرهابية التى أودت بحياة العديد من الأبرياء"، معتبرا أن استخدام السيارات المفخخة وأعمال القتل والعنف هى أعمال ارهابية تستدعى إدانة شديدة من المجتمع الدولي".
وأعرب العربي عن أمله فى "سرعة كشف جهات التحقيق عن مرتكبي هذا العمل المشين".
كما أدان شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب التفجيرات، وقال في تصريحات للصحفيين اليوم الأحد لدى مغادرته مطار القاهرة متوجها إلى سلطنة عمان، "ندين التفجيرات التي وقعت بتركيا ونتقدم للشعب التركي وحكومته بخالص العزاء في الضحايا، ونتمنى سرعة شفاء المصابين".
وفي السياق نفسه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج عبداللطيف بن راشد الزياني، التفجيرين، ووصفهما في بيان أصدره مساء اليوم "بالعمل الإجرامي الجبان الذي يتعارض مع جميع القيم الأخلاقية والدينية والقوانين الدولية".
وأكد على "ضرورة تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، والوقوف في وجه من يقفون وراءه لما له من آثار جماعية تهدد سلامة الدول والمجتمعات وأمنها".
وأعرب الزياني عن "تضامن دول المجلس مع الحكومة والشعب التركي الشقيق في ما يتعرض له جراء هذه الجريمة الآثمة".
يذكر أن تفجيرين وقعا أمس بسيارتين مفخختين فى مدينة "ريحانلي" بمحافظة هاطاى المتاخمة للحدود التركية السورية، بفارق زمنى ربع ساعة بينهما، وأديا إلى مقتل 43 شخصًا، فضلاً عن إصابة 153 آخرين، عولج منهم 100 شخص، ولا يزال 53 يخضعون للعلاج، بحسب تصريحات رسمية.
وقال بشير آطلاي، نائب رئيس الحكومة التركية، إن مرتكبي الهجوم على صلة بجهاز مخابرات نظام بشار الأسد.
وتعد مدينة ريحانلي الواقعة جنوب تركيا على الحدود مع سوريا، ملجأ للعديد من العائلات السورية الفارة من بلادها، منذ اندلاع الثورة السورية قبل أكثر من سنتين.
news_share_descriptionsubscription_contact
