Ferhat Yasak, Ahmet Kartal
28 أغسطس 2026•تحديث: 28 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
انطلق، الجمعة، في إسطنبول برنامج "نكست جِن كوب 30.5: قمة المناخ ومحاكاة الدبلوماسية الشبابية"، بمشاركة 200 مندوب من 12 دولة.
وينظم البرنامج وزارة البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركية بالتعاون مع مؤسسة جَمْرَه (منظمة مدنية) وجامعة إسطنبول التقنية، بهدف محاكاة الدبلوماسية الشبابية في مجال المناخ.
وفي كلمة خلال افتتاح البرنامج، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة جَمْرَه فرقان غوك غوز، إن تركيا تقف على أعتاب مرحلة تاريخية في مجال الدبلوماسية المناخية، وإن رؤية الرئيس رجب طيب أردوغان بشأن الوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2053 والتنمية الخضراء رسمت لتركيا مسارا قويا للغاية.
وأضاف أن حركة "صفر نفايات" التي انتقلت من تركيا إلى العالم بقيادة عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان، دخلت الحياة اليومية لملايين الأشخاص.
من جهتها، لفتت النائبة البرلمانية تشيغدم قره أصلان إلى أن المشاركين في القاعة قد لا يلاحظون كثيرا فارقا في درجة حرارة يبلغ 1.5 درجة، إلا أن هذا الفارق على مستوى الكوكب يمكن أن يغير الوضع برمته.
وقالت إن الأنشطة البشرية تؤدي إلى ارتفاع حرارة الغلاف الجوي والمحيطات واليابسة، مضيفة: "أي إننا لسنا اليوم مجرد شهود على التغير الذي نواجهه، بل لنا أيضا نصيب في هذا التغير، ولهذا السبب تحديدا، لدينا القدرة والمسؤولية على تغييره".
وتابعت: "القضية لا تتعلق فقط بعدد الدرجات التي سترتفع بها حرارة العالم، بل بالقرارات التي ستُتخذ، وعلاوة على ذلك، فإن نتائج القرارات التي تُتخذ اليوم لن يراها الذين يعيشون اليوم فقط".
كما أعرب رئيس جامعة إسطنبول التقنية حسن ماندال عن تقديره للمرحلة التي وصلوا إليها، وهنأ الشباب المشاركين.
وتستضيف تركيا ما بين 9 و20 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مؤتمر الأطراف الـ31 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (كوب31).
وتُعد مؤتمرات الأطراف للأمم المتحدة حول تغير المناخ من أهم منصات الدبلوماسية المناخية في العالم، حيث تشارك 197 دولة سنويا لمناقشة خفض الانبعاثات، وسياسات التكيّف، والتمويل المناخي، وآليات الخسائر والأضرار، وأسواق الكربون، إلى جانب قضايا أخرى.