Lale Bildirici Büyükkarakaya, Sami Sohta
11 أبريل 2026•تحديث: 11 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
استضافت إسطنبول، السبت، فعالية ثقافية للترويج للتراث الثقافي السوري حملت اسم "سوريا: مهد الحضارات".
وركزت الفعالية التي نظمتها جمعية باب العالم الدولية للطلاب ورئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذوي القربى (YTB) في مكتبة رامي، التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية، على تراث سوريا التي احتضنت حضارات عديدة على مر التاريخ.
وفي حديثه للأناضول، قال أرجان آق جان، رئيس مجلس إدارة جمعية باب العالم الدولية للطلاب، إن الجمعية تعمل منذ نحو 20 عاما على مد يد العون للطلاب الوافدين إلى تركيا من مختلف البلدان.
وأوضح آق جان، أن الفعالية الثقافية في مكتبة رامي، تتيح للطلاب السوريين في الجامعات التركية، فرصة لتعريف الطلاب الأتراك والأجانب في تركيا بالتراث السوري.
ولفت إلى أن تركيا تستضيف في الوقت الحالي أكثر من 350 ألف طالب أجنبي، منهم 100 ألف طالب في إسطنبول.
من جانبه، قال نعيم عبد الفتاح، منسق الأنشطة الثقافية في اتحاد الطلاب السوريين في جامعة طوب قابي بإسطنبول، إن الفعالية الثقافية الحالية، نظمت لإبراز التراث التاريخي الغني لسوريا.
وأضاف عبد الفتاح، أن الهدف الرئيسي من الفعالية هو تجاوز النظر إلى سوريا من منظور التطورات الحالية فقط، وإعادة التأكيد على التراكم الحضاري الذي تمتلكه باعتبارها إحدى نقاط انطلاق التاريخ البشري.
وتضمنت الفعالية التي أتاحت للحضور تجربة بصرية وأكاديمية، افتتاح معرض للثقافة السورية الذي عرض صورا مميزة تعكس التراث التاريخي لسوريا، ونسيجها المعماري، وقيمها الثقافية.
وخلال الندوة التمهيدية التي عقدت ضمن الفعالية، تمت مناقشة التطور التاريخي والبنية الاجتماعية والثراء الثقافي لسوريا.
كما تضمنت الفعالية التي هدفت إلى تعريف سكان إسطنبول بتاريخ سوريا الممتد لآلاف السنين، وهندستها المعمارية، وثراءها الثقافي، وزيادة التفاعل بين الثقافات، عروضا للمنتجات المحلية، ومأكولات سورية فريدة، وعروضا ثقافية.