وأوضح "أرجان بوزقورت"، أحد ناشطي الوقف، أن طائرات النظام السوري قصفت جامعة حلب، التي كان يقف على بعد 200 متر منها، وأن الإتهامات التي أثيرت حول مسؤولية قوات المعارضة عن تنفيذ الهجوم عارية تماماً عن الصحة.
وأضاف "بوزقورت"، أنه سمع دوي تحليق طيران حربي، ثم رأى الطائرات الحربية بأم عينه، عندما كان يجري لقاءً مع "عزام حاج عمر"، قائد كتيبة نور الدين الزنكي، ليسمع بعدها صوت إنفجار عنيف هزّ المكان، سقط إثرها على الأرض، منوهاً أنه لولا حماية "حاج عمر" له، لكان أصيب بجروح نتيجة تساقط قطع زجاج النوافذ عليهم.
وتابع "بوزقورت" أن "حاج عمر" قال أثناء دوي الإنفجار "إن قوات النظام أسقطت قنبلة برميلية"، بعد أن دأبت طائراته على اسقاط مثل ذلك النوع من القنابل القاتلة على مدينة حلب وأحيائها، لنكتشف بعد ذلك أن البرميل اسقط على جامعة حلب، لتحصد أرواح 87 شخصاً وتجرح أكثر من 160 آخرين بجروح بليغة.
وأوضح ناشط يدعى "أبو محمّد"، أن القصف العنيف الذي تمارسه قوات نظام الأسد، تهدف إلى قهر إرادة الشعب، وأن قصف جامعة حلب وهي تعج بالطلبة، خير دليل على تلك السياسة، مشيراً أنه كان في مكان الحادث وسمع دوي طيران حربي ليسمع بعدها صوت تفجير هز الأرض والأبنية، متسائلاً عن المصلحة التي تقف وراء قيام قوات المعارضة بتفجير الجامعة التي يسيطرون عليها أساساً، مكذباً إدعاءات النظام، الذي جرم بدوره المعارضة، متهماً إياها بالوقوف وراء الحادث.
وفي سياق متصل ذكّرت الهيئة العامة للثورة السورية، بعشرات عمليات القصف، التي نفذتها قوات نظام الأسد على جامعة حلب، بسبب معارضة طلاب الجامعة وكادرها التدريسي لنظام الأسد، خاصة بعد أن فقد النظام سيطرته على الجامعة.