Zahir Ajuz
31 يوليو 2016•تحديث: 01 أغسطس 2016
أنقرة / فاتح جقماق / الأناضول
استشهد شرطي تركي، اليوم الأحد، متأثراً بجروح أصيب بها خلال قصف تورط فيه عدد من منفذي محاولة الانقلاب الفاشلة، التي جرت منتصف يوليو/تموز الجاري، لمبنى رئاسة العمليات الخاصة التابعة لمديرية أمن أنقرة.
وحسب مصادر أمنية، فإنّ الشرطي بولنت يورت سوار(48 عاماً)، أصيب بشظايا وحروق جراء قصف المبنى الكائن في منطقة غول باشي بأنقرة.
يذكر أنّ يورت سوار متزوج ولديه طفلان، وخدم لمدة 25 سنة داخل جهاز الشرطة التركية.
ومع استشهاد يورت سوار، ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة محاولة الانقلاب الفاشلة إلى 238 شهيداً، فيما لا يزال ألفين و190 جريحاً يتلقون العلاج في عدد من المستشفيات التركية المختلفة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الجاري، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.