نظم منبر التضامن مع الشعب السوري، عددا من الأنشطة والفاعليات في محافظة غازي عينتاب التركية، في إطار"أسبوع التضامن مع الشعب السوري" الذي أعلن عنه تزامنا مع دخول الثورة السورية عامها الثالث.
وفي ذلك الإطار قامت 21 منظمة مدني معنية بتلك الفاعليات في المدينة التركية، بإلقاء بيان لها في مؤتمر صحفي في ميدان الديمقراطية، تلاه بالعربية عبدو عبد الله عضو جمعية التضامن والتكافل من أجل سوريا، بينما تلاه بالتركية محمد آمين أرسلان عضو منبر التضامن مع الشعب السوري بغازي عينتاب.
وأوضح البيان أن الشعب السوري يواجه على مدار 50 عاما ظلم حزب البعث، مشيرا إلى أنهم لم يجنوا من ذلك الظلم شيئا سوى المجازر، لافتا إلى أن السوريين تعرضوا لصنوف شتى من الظلم والقتل والتنكيل بهم لأنهم أرادوا الخروج على ذلك الحزب الظالم.
ولفت البيان إلى أن "الديكتاتور" بشار الأسد يضيف كل يوم جديد جريمة إلى جرائمه، موضحا أن المدن السورية اضحت خاوية على عروشها لا وجود فيها لا لأحياء أو جمادات بعد أن أتت القوات الموالية للنظام السوري على الأخضر واليابس بها.
وذكر البيان "أن أكثر من 100 ألف سوري" لقوا حتفهم بنيران وقنابل الأسد وقواته، وأن ما يزيد على مليون إنسان اضطروا اللجوء إلى دول الجوار السوري هربا من آلة القتل والتدمير التي أتت على كل شي، وذلك فضلا عن 250 ألف مفقود ومعتقل.
واستغرب البيان من حالة الصمت الرهيب، واللامبالاة التي عليها العالم أجمع، أمام تلك المجازر التي ترتكب يوميا بحق السوريين، مناشدا الشعب التركي إلى التضامن بشكل أكبر مع الأخوة والأشقاء السوريين، كما هى العادة، وذلك لأنهم لم يتركوا السوريين بمفردهم على الإطلاق منذ بداية الأزمة.
وبعد الانتهاء من تقديم البيان الذي شارك فيه سوريون كثيرون، تم افتتاح معرض صور باسم "حقيقة الوضع السوري من خلال الصور"، وذلك في 3 أماكن مختلفة من المدينة التركية.
يشار أن منبر التضامن مع الشعب السوري، كان قد أعلن في وقت سابق اليوم عن تخصيص أسبوع يمتد ما بين 15-22 آذار/مارس الحالي، من أجل الترويج لدعم الشعب السوري، تحت شعار "أسبوع التضامن مع الشعب السوري".
ونشر المنبر إعلانه بشكل موسع في الصحف التركية اليوم، إذ اعتبر أن 15 آذار/مارس 2011، يمثل "يوم الغضب" في سوريا، ويوم التحول بالنسبة للشعب، في سعيه من أجل الحصول على حريته. وطالب فيه بالحصول "على دعم من مختلف المستويات للفعاليات، التي يعتزم تنظيمها خلال فترة الأسبوع هذه"، مناشدا مختلف الأوساط التركية، على تكثيف دعم الشعب السوري.