وأشرف مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية في محافظة "إيلازغ"، ومنظمات مدنية أخرى، على جمع المساعدات، التي اشتملت على دقيق وأغطية وملابس.
وفي كلمة ألقاها في وداع القافلة الإغاثية، توجه والي إيلازغ "معمر أرول"، بالشكر إلى أهالي المحافظة، وهنأهم على سعيهم للخير والإحسان ومساعدة إخوانهم الفارين من الظلم.
من جهته، أوضح مندوب هيئة الإغاثة الإنسانية في "إيلازغ"، "متين قلتش"، أن الحملة جمعت 6 شاحنات من الدقيق وشاحنتين من الأغطية والملابس، موضحًا أن ما جُمع فاق توقعاتهم.
وفي سياق منفصل، ذكر مراسل الأناضول في هاطاي، أن بعض السوريين المصابين بأمراض القلب والكلى الربو، يعبرون من مخيماتهم في بلدة أطمة بسوريا إلى محافظة هاطاي لتلقي العلاج.
وتعبر مجموعة من 20 شخصًا، يوميًّا، الحدود حوالي الساعة العاشرة صباحًا، لتتجه إلى مستشفى "ريحانلي" الحكومي، وبعد تلقي العلاج تعود أدراجها إلى المخيم في المساء.
ومن المقرر أن يستمر العلاج، الذي بدأ قبل شهر ونصف، بشكل منتظم يوميًّا.