Muhammed Nehar
03 فبراير 2016•تحديث: 04 فبراير 2016
إسطنبول/ فكرية صوصام أويار/ الأناضول
تواصل السياحة التي تعد قطاعا رئيسيا يوفر دخلا كبيراً للاقتصاد التركي تقدمها رغم المشاكل التي تشهدها المنطقة، حيث تستمر مدينة اسطنبول التي احتضنت ثلاث حضارات كبيرة، ببقائها مركزاً لاهتمام السياح المحليين والأجانب.
ولم تؤثر الأحداث السلبية التي يشهدها العالم في اهتمام السياح بالمدينة، حيث أوضحت " جوليان باومين"، القادمة من استراليا للأناضول أنهت جاءت اسطنبول بناءاً على توصية من أصدقائها وعائلتها اللذين زاروا المدينة سابقاً، مشيرةً إلى أن الهجمات الإرهابية موجودة في كافة الأنحاء العالم.
وقالت باومين، " هذه - الهجمات الإرهابية - لا تخيفني فهي جزء من الحياة، إذ أني لو أجلت سياحتي ستكون بمثابة نصر لهم (للإرهابيين)، لذلك لم أرغب في أن يفكروا أنهم انتصروا، ولم يؤثر ذلك علي".
وأعربت باومين عن إعجابها باسطنبول، مضيفةً " الناس هنا لطفاء، ويمكنني الوصول إلى المكان الذي أرغبه بكل سهولة، فإنا سعيدة بالتجول فيها".
من جانبه، أشار السائح الألماني "ادلتراوت جاسخه" إلى أن الآثار التاريخية في اسطنبول أكثر ما جذب اهتمامه، معتبراً أن المخاطر موجودة في كافة أنحاء العالم، وليس في تركيا فقط.
بدوره، أوضح الدليل السياحي "هاكان سزن"، أن الزوار لا يملكون أي نظرة سلبية عن تركيا، مبيناً أن معظمهم كان قد زارها سابقاً، مضيفاً " لا تؤثر فيهم الأخبار التي تتداولها وسائل الإعلام، علاوة على ذلك، فالوضع في كافة أنحاء العالم معروف، وليس في تركيا فقط، إذ أن الخطر موجود في كل مكان، ولا أعتقد أنه سيؤثر علينا كثيراً".