اسطنبول/الأناضول
أثارت مواطنة من ساحل العاج، الذعر، مساء أمس، في مستشفى تعليمي بمدينة اسطنبول التركية، بعد الاشتباه في إصبتها بفيروس "إيبولا" القاتل، بعدما قدمت للكشف الطبي، وكانت تعاني من أعراض مشابهة لأعراض الفيروس.
وأفادت الأنباء أن سيدة من ساحل العاج تبلغ من العمر 21 عاما، كانت قد قدمت إلى تركيا في الـ25 من الشهر الماضي، ذهبت مساء أمس، إلى مستشفى "بَنْدِك" التعليمي بمدينة اسطنبول، للكشف الطبي عليها لمعرفة حالتها المرضية، لا سيما وأنها كانت تعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة، والقئ.
وبمجرد عرضها على الطبيب المختص، تم عزلها في غرفة مخصصة بقسم الطوارئ، في المستشفى، للاشتباه في إصابتها بـفيروس "إيبولا"، وقامت الجهات المعنية باتخاذ كافة التدابير اللازمة من إخلاء قسم الطوارئ تماما، وتعقيمه، وقيام أفراد الطاقم الطبي بتعليق الأقنعة اللازمة، في مثل هذه الحالات، كما امتنعت المستشفى عن استقبال أي مرضى باستثناء أصحاب الحالات الحرجة.
وتم وضع المريضة قيد الملاحظة الطبية، وإجراء الفحوصات اللازمة، ليتضح في نهاية الأمر أنه مصابة بالملاريا.