وحضر الافتتاح، الأمين العام للأمم المتحدة، "بان كي مون"، والأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي، "أكمل الدين إحسان أغلو"، ووزير الخارجية السعودي، "سعود الفيصل"، وعدد من الوزراء والمثقفين وحشد من المدعوين.
وأعلنت الحكومة السعودية أنها ستقدم دعما ماليا للمركز، يقدر سنويا بحوالي 15 مليون دولار، يضاف إليها تبرعات من متطوعين من الدول والأشخاص المهتمين.
وألقى مساعد رئيس الوزراء النمساوي، "ميشيل سبيندلغر"، الذي تستضيف بلاده المركز، كلمة في حفل الافتتاح، اشار فيها أن الممثلين عن مختلف الأديان في العالم، قد كلفوا بوظائف في مجلس إدارة المركز.
وبين ممثل الفاتيكان في المركز، الكاردينال "جان لويس تاوران"، أن ممثلي الأديان في مجلس الادارة سيعملون على إزالة الأحكام المسبقة، التي ينظر أتباع كل منها إلى الآخر من خلالها، إضافة إلى تقريب وجهات النظر.
وعبر "برثولوميوس الأول"، بطريرك الروم الأورثوذوكس في تركيا، عن سعادته ببدء فعاليات المركز، وعن استعداد كنيسته وأتباعها للمساهمة في أعمال الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.
ويتمتع المركز بصفة دبلوماسية، وتعترف به الأمم المتحدة، كمنظمة غير حكومية، ووضعت أفكاره الأولى بالتعاون بين السعودية واسبانيا والنمسا في تشرين الأول/أكتوبر 2011.