أطلقت قوات الأمن التركية النار؛ على شخص أراد إنزال العلم التركي من سارية، أمام مديرية أمن منطقة "غازي عثمان باشا"، بمدينة "اسطنبول" شمال غرب تركيا، بعد عدم امتثاله للتحذيرات.
وأفاد قائم مقام غازي عثمان باشا "علي أوصلانماز" في حديثه للصحفيين؛ أن شخصا بدأ بترديد هتافات معادية، بجانب سارية تابعة لإحدى المستشفيات بجوار مديرية الأمن، ثم قام بإنزال العلم من فوق السارية، وتوجه إلى سارية مديرية الأمن، رغم تحذيرات العناصر الأمنية المتواجدة في المكان، إلا أن الشخص تابع طريقه نحو السارية، من أجل إنزال العلم، مما اضطر قوات الأمن إلى إطلاق النار عليه.
وأضاف أوصلانماز أن الشخص الذي يبلغ من العمر ٢٨ عاماً؛ أصيب بجروح طفيفة في قدمه، وتم نقله إلى مستشفى "هسكي" لتلقي العلاج.
وأشار القائم مقام إلى أن هناك خطوط حمراء لا يجب على أي شخص تخطيها، والعلم يمثل رمزاً هاماً للدولة، لافتاً أنهم لا يرغبون في نزول قطرة دم واحدة لأي شخص، إلا أن الدولة تقوم بواجبها تجاه من يتخطى القوانين.
وبدأت السلطات المعنية بالتحقيق الفوري في المستشفى مع الشخص؛ الذي قال إنه من مدينة "موش"، وقدم إلى اسطنبول قبل ١٥ يوماً.
ومن جانبه هنأ والي اسطنبول "حسين عوني موطلو" - في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" - عنصر الأمن الذي أطلق النار - على الشخص الذي كان يعتزم إنزال العلم التركي، قائلاً: " البعض يرغب في إهانة العلم التركي ذي الشأن الرفيع، في اليوم الأول من شهر رمضان الكريم، نحن في أيام مباركة، أهنئ من أطلق النار، وأدين بشدة هذا العمل الشائن ".
وكان أحد الأشخاص الملثمين تسلل إلى مركز حراسة في منطقة "ليجه" بولاية "دياربكر"، في ٩ حزيران/يونيو الجاري، وأنزل العلم التركي عن السارية رغمتحذيرات القوات الأمنية وتوجيه نداءات بإطلاق رصاصتين في الهواء، وأدت الواقعة إلى حالة كبيرة من الغضب داخل كافة الأوساط التركية، كان من أبرزها استنكار من قبل رئيس الدولة "عبد الله غل"، ورئيس وزرائه "رجب طيب أردوغان"، فضلاً عن هيئة الأركان التركية ومختلف المسؤولين الأتراك.