قونيا/رفعت يرلي كايا/الأناضول
تابع طاقم الأناضول عن كثب تدريبات منظومتي صواريخ الدفاع الجوي، "الرمح" و"المقدام"، تركية الصنع، داخل قيادة مركز التدريب بمعهد قونيا للدفاع الجوي.
وكشف مراسل الأناضول عن أن تاريخ الدفاعات الجوية التركية يعود إلى حرب "طرابلس الغرب" أثناء مواجهتها سلاح الجو الإيطالي، حيث استخدمت المقاومة آنذاك البنادق والمدفعية الدفاعية التركية، كما استخدمت هذه التقنيات في معركة تشاناق قلعة.
وكانت أول مدافع مضادة للطائرات دخلت الخدمة الفعلية في القوات المسلحة التركية عام 1927- بعد ظهور تهديد الطائرات في الحرب العالمية الأولى- وإثر ذلك تم تشكيل وحدات دفاع جوية في مناطق مختلفة من تركيا، قام عقبها الجيش التركي بتطويرها، ومن ثم قامت صناعات الدفاعات الجوية التركية بتطوير العديد من المنتجات الدفاعية الجديدة، واجتازت تلك المنتجات التجارب بنجاح، ودخلت الخدمة الفعلية.
وفي الشأن ذاته؛ زار طاقم الأناضول قيادة مركز التدريب للدفاع الجوي بمدينة قونيا، حيث تتمركز وحدتان من منظومتي الدفاع الجوي "الرمح" (Zıpkın)، و"المقدام" (Atılgan). وتثير المنظومتان اللتان تتمتعان بوظائف وقدرات دفاعية عالية الإعجاب، كما يلفت النظر الكفاءة العالية التي تتمتع بها والتي تشكل تهديداً وكابوساً للطائرات المعادية.
ويفيد المسؤولون العاملون في مركز قيادة قونيا، أن منظومتي الدفاع الجوي، استفادتا من منظومة "ستينغر"، وأنها تستطيع العمل في جميع الظروف الجوية، بفضل أجهزة الاستشعار البصرية الكهربائية.
وأفاد المسؤولون أن المنظومة التي أنتجتها شركة "أسيليصان" التركية، تمتلك قدرة نارية ضد الأهداف المتحركة على بعد 5 كيلومترات، وارتفاع 3 كيلومترات، كما تمتلك من خلال منظومة الحاسوب القدرة على رصد الأهداف، وتحديد هويتها، ومتابعتها، كما لفت المسؤولون إلى أن منظومة "المقدام" تستخدم لاعتراض الأهداف المتحركة، بينما تستخدم منظومة "الرمح" لاستهداف المنشآت الثابتة، والدفاع أمام الطائرات ذات الارتفاعات المنخفضة.